،                    
النفط يعزز المكاسب مع عودة التركيز على نقص الإمدادات.. برنت عند 105 دولارات
النفط يعزز المكاسب مع عودة التركيز على نقص الإمدادات.. برنت عند 105 دولارات

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، بعد أن قالت موسكو إن محادثات السلام مع أوكرانيا وصلت إلى طريق مسدود، مما أدى إلى تأجيج مخاوف الإمدادات، في حين أبقت البيانات الاقتصادية الضعيفة من الصين واليابان على غطاء من المكاسب.

صعد خام برنت 48 سنتا أو 0.5% إلى 105.12 دولار للبرميل بحلول 0808 بتوقيت غرينتش، بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 28 سنتا أو 0.3% إلى 100.88 دولار. وصعد كلا الخامين القياسيين بأكثر من 6% يوم أمس الثلاثاء.

قال جيفري هالي، كبير محللي السوق في أواندا: “الجانب السلبي لأسعار النفط محدود”، مستشهدا بالتعليقات الروسية بشأن محادثات السلام وتصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن الذي اتهم روسيا بارتكاب إبادة جماعية في أوكرانيا.

ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، باللوم على أوكرانيا في عرقلة محادثات السلام، وقال إن موسكو لن تتخلى عما تسميه “عملية خاصة” لنزع سلاح جارتها.

إلى جانب ذلك، تستمد العقود الآجلة للخام دعما من انخفاض إنتاج النفط والغاز المكثف الروسي إلى أقل من 10 ملايين برميل يوميا يوم الاثنين، وهو أدنى مستوى منذ يوليو 2020.

وقالت وكالة الطاقة الدولية أمس، إنها تتوقع أن يبلغ متوسط ​​خسائر إنتاج النفط الروسي 1.5 مليون برميل يوميا في أبريل، مع زيادة الخسائر إلى ما يقرب من ثلاثة ملايين برميل يوميا من مايو.

وقال أشخاص مطلعون على البيانات، يوم الثلاثاء، إن العقوبات الغربية المفروضة على روسيا والقيود اللوجستية أعاقت التجارة.

كما حذرت أوبك من أنه سيكون من المستحيل تعويض خسائر الإمدادات المحتملة من روسيا، وأشارت إلى أنها لن تضخ المزيد من الخام.

ودعمت أسعار النفط، تقارير هذا الأسبوع حول التخفيف الجزئي لبعض إجراءات الإغلاق الصينية المشددة بسبب انتشار “كوفيد-19”.

مع ذلك، بقيت مكاسب الأسعار تحت السيطرة بسبب البيانات الضعيفة من الصين واليابان.

وقد تراجعت واردات الصين من النفط الخام بنسبة 14٪ عن العام السابق، لتواصل هبوطها على مدى شهرين، حيث أضرت القيود الصارمة المتعلقة بفيروس كورونا بالطلب في أكبر مستورد للخام في العالم. وسجلت اليابان أكبر انخفاض شهري لها في طلبيات الآلات الأساسية منذ ما يقرب من عامين، متأثرة بانخفاض حاد في الطلب من قطاع تكنولوجيا المعلومات وشركات الخدمات الأخرى.

وخفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) يوم الثلاثاء، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2022، مستشهدة بتأثير الغزو الروسي لأوكرانيا، وارتفاع التضخم مع الزيادة في أسعار الخام وعودة ظهور متغير أوميكرون من فيروس كورونا في الصين.

وتتوقع أوبك الآن أن ينمو الطلب العالمي 3.67 مليون برميل يوميا في 2022، بانخفاض قدره 480 ألف برميل يوميا عن توقعاتها السابقة.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy