،                    
7 خطوات تحول أي روتين تجميلي إلى صديق للبيئة
7 خطوات تحول أي روتين تجميلي إلى صديق للبيئة

تلعب خياراتنا الفرديّة المرتبطة بالروتين التجميلي اليومي دوراً مهماً في مجال حماية البيئة. في وقت تُعتبر فيه صناعة التجميل إحدى أكثر الصناعات تلويثاً في العالم، يفوق عدد المستحضرات التجميلية التي يتم إنتاجها سنوياً الـ150 مليار منتج وقسم كبير من أغلفتها غير قابل للتدوير. فما هي الخطوات الصديقة للبيئة التي يمكن اعتمادها في هذا المجال بمناسبة يوم الأرض؟

يُساهم تبني المنتجات الطبيعيّة في مجال العناية بالبشرة في جعل أي روتين تجميلي صديق للبيئة. وهو يُخفّف أيضاً من مخاطر التعرّض للمُركبات الكيميائيّة المستخدمة في مُنتجات التجميل. تعرّفوا فيما يلي على 7 خطوات يُنصح باعتمادها للعناية بالبشرة والشعر بطريقة مُستدامة.

1- التخفيف من استهلاك البلاستيك

يُشكّل الاستهلاك المُكثّف للبلاستيك في حياتنا مُشكلة بيئيّة خطيرة، ولذلك يُنصح قدر المستطاع بتجنّب شراء المستحضرات الموضوعة في عبوات غير قابلة للتدوير، كما يُنصح باعتماد أنواع الصابون والشامبو الصلب التي لا تحتاج أصلاً إلى أي غلاف من البلاستيك.

2- إعادة استعمال العبوات الفارغة

إذا كان من الصعب الاستغناء نهائياً عن العبوات البلاستيكيّة في مستحضرات العناية التجميليّة، فمن الممكن أن نُعيد استعمال العبوات الفارغة بدل رميها. إذ يُمكن تحويل العلب والقناني الفارغة لعبوات حافظة لفراشي الماكياج، أقلام الكحل وأحمر الشفاه، فراشي الأسنان وشفرات الحلاقة، وحتى الأكسسوارات…ونكون بذلك قد ساهمنا في الحد من النفايات التي يتطلّب تحلّلها في الطبيعة مئات السنوات.

3- اعتماد منتجات قابلة لإعادة الاستعمال

هل تعلمون أن تحلُل الدوائر القطنية التي نستعملها في تنظيف البشرة يستغرق 300 عام، ولذلك يُنصح باستبدالها بالفوط المزيلة للماكياج القابلة للغسل وإعادة الاستعمال فهي عمليّة وصديقة للبيئة في الوقت نفسه. يمكن أيضاَ اعتماد الشفرات المُزيلة للشعر الزائد المُتعدّدة الاستعمال بدل تلك التي تُستعمل مرة واحدة فقط…فالأمثلة عديدة في هذا المجال.

4- الحدّ من الاستهلاك

تُشير الدراسات إلى أن الإنتاج السنوي العالمي لأغلفة المستحضرات التجميليّة يُقدّر بمئات المليارات، أما الوقت الذي تستغرقه هذه العبوات للتحلّل فيصل إلى مئات السنوات. وهذا ما يُفسّر تحذير خبراء البيئة بأنه في السنوات القادمة ستفوق كمية البلاستيك التي يتمّ رميها في المحيطات كمية الأسماك الموجودة فيها. وهذا يدلّ أيضاً على أن إعادة التدوير رغم أهميتها ليست كافية بمفردها إذا لم تقترن مع التخفيف الاستهلاك في المجال التجميلي وفي جميع المجالات الأخرى التي تتطلّب تصنيعاً للعبوات البلاستيكيّة.

5- اختيار مستحضرات تحترم البيئة

تُشكل الفراشي المصنوعة من القصب مثالاً على المستحضرات التي تحترم البيئة ويمكن أن تُشكّل بديلاً مثالياً للفراشي المصنوعة من البلاستيك. وتُشكّل المستحضرات التي يتمّ حفظها في أغلفة كرتونيّة بديلاً لتلك التي تُحفظ في عبوات بلاستيكيّة.

6- اعتماد الأحجام الكبيرة

إذا كنتم تستخدمون دائماً نوعاً محدداً من الشامبو أو الكونديشنر، يُنصح بشرائه بعبوات ذات أحجام كبيرة، فمن شأن ذلك أن يُساهم في الحدّ من استهلاك المزيد من العبوات البلاستيكيّة.

7- عدم إهمال إعادة التدوير

إن فرز العبوات البلاستيكيّة الفارغة في الأماكن المخصصة لإعادة التدوير من الخطوات الضرورية التي علينا تبنّيها احتراماً للبيئة وحفاظاً على مستقبل أولادنا.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy