،                    
سياسة نتفليكس لمشاركة الحسابات.. ستعمل بهذه الطريقة بعد تغييرا جوهريا!
سياسة نتفليكس لمشاركة الحسابات.. ستعمل بهذه الطريقة بعد تغييرا جوهريا!

فاجأت شركة نتفليكس العالم الأسبوع الماضي، قائلة إنها تخطط أخيراً لمعالجة الممارسة المتفشية لمشاركة كلمات المرور.

وقالت نتفليكس، إن أكثر من 100 مليون أسرة تستخدم كلمة مرور مشتركة، بما في ذلك 30 مليون في الولايات المتحدة وكندا.

ولكن الشركة المزودة لخدمات الفيديو لا تخطط لتجميد تلك الحسابات المشتركة، وبدلاً من ذلك، من المرجح أن تفضل الشركة وضع رسوم إضافية على تلك الحسابات التي يستخدمها عدة أشخاص.

وستبدأ خطة نتفليكس لالتقاط تلك الإيرادات المفقودة بتنبيه يتم إرساله إلى أصحاب الحسابات الذين تستخدم الأسر الأخرى كلمات مرورهم، وفقاً لما ذكرته شبكة “CNBC”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

وبدأت الشركة بالفعل في اختبار هذه الميزة في بيرو وكوستاريكا وتشيلي.

أما بالنسبة للحسابات التي تشارك كلمة مرور عبر العناوين، تفرض نتفليكس رسوماً إضافية لإضافة “حسابات فرعية” لما يصل إلى شخصين. ويختلف السعر باختلاف البلد – حوالي 2.13 دولاراً أميركياً شهرياً في بيرو، و2.99 دولاراً أميركياً في كوستاريكا، و2.92 دولاراً أميركياً في تشيلي، بناءً على أسعار الصرف الحالية.

وتسمح الشركة أيضاً للأشخاص الذين يستخدمون كلمة مرور مشتركة بنقل معلومات ملف التعريف الشخصي الخاصة بهم إلى حساب جديد أو حساب فرعي، مما يسمح لهم بالاحتفاظ بمحفوظات المشاهدة والتوصيات الخاصة بهم.

من جانبه، قال رئيس العمليات غريغ بيترز خلال مكالمة أرباح الشركة الأسبوع الماضي: “إذا كان لديك أخت، فلنفترض أنها تعيش في مدينة مختلفة، وتريد مشاركة حساب نتفليكس معها، فهذا رائع”. “نحن لا نحاول إيقاف هذه المشاركة، لكننا سنطلب منك دفع المزيد حتى تتمكن من مشاركة الحساب وحتى تحصل على فائدة وقيمة الخدمة، ولكننا نحصل أيضاً على الأرباح المرتبطة بهذا المشاهدة”.

ولم تذكر نتفليكس حجم الإيرادات التي تتوقع تحقيقها من تنفيذ استراتيجيتها للمشاركة في جميع أنحاء العالم، على الرغم من أن بيترز قال إنه يعتقد أن الأمر سيستغرق حوالي عام لوضع تسعير حساباتها الفرعية قيد الاستخدام على مستوى العالم.

كما اقترح بيترز أيضاً أن الشركة قد تستمر في تعديل الأسعار أو مراجعة استراتيجية الاختبار الخاصة بها.

قبل 5 سنوات، شجعت نتفليكس بالفعل مشاركة كلمات المرور. وكانت فلسفة الشركة في ذلك الوقت هي أنها تريد ببساطة المزيد من المشاهدين لمحتواها، والذي بدوره سيخلق ضجة ويؤدي إلى اشتراكات فعلية. ويبدو أن هذه الاستراتيجية أتت ثمارها، إذ نمت اشتراكات نتفليكس كل ربع سنة لأكثر من 10 سنوات – حتى الربع الأخير.

وفي عام 2017، غرد حساب شركة نتفليكس على تويتر: “الحب يشارك كلمة مرور”. فيما الآن، ستحب الشركة التوقف عن القيام بذلك.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy