،                    
مع توسّع انتشار كورونا.. السلطات الصينية تطلب من السكان العودة إلى العمل من المنزل
مع توسّع انتشار كورونا.. السلطات الصينية تطلب من السكان العودة إلى العمل من المنزل

وسط استمرار انتشار فيروس كورونا في الصين، طلبت السلطات الصينية من ملايين السكان العودة إلى العمل من المنزل، تنفيذا لسياسة “صفر كورونا” للحد من انتشار الفيروس، مع فرض قيود إغلاق وفحوص جماعية.

وطالبت السلطات سكان تشاويانغ، وهو الحي الأكثر اكتظاظا في بكين ويضم 3,5 مليون نسمة، بالعمل من منازلهم.

واشترطت السلطات الصينية الحصول على فحص يثبت عدم الإصابة بكوفيد لدخول الأماكن العامة ووسائل النقل العام، كما أغلقت عددا من محطات مترو الأنفاق.

هذا وأعلنت بكين عن تسجيل 50 إصابة محلية بالفيروس في آخر 24 ساعة.

كما سجلت شنغهاي، وهي بؤرة الانتشار الأخير للفيروس، أكثر من 4600 إصابة معظمها دون أعراض في آخر 24 ساعة.

وأدى الإغلاق الطويل الذي شهدته شنغهاي، أكبر مدينة في الصين، إلى نقص الغذاء وحالة من الغضب العام.

كما تأثرت عائدات السياحة المحلية على مدى خمسة أيام أكثر من 40 بالمئة عن معدلها العام الماضي، حسب أرقام رسمية.

والأحد الماضي، قال رئيس الوزراء التايواني، سو تسينج تشانغ، إن عمليات الإغلاق التي تفرضها الصين للسيطرة على انتشار وباء كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا “قاسية”، ومؤكدا أن تايوان لن تحذو حذوها.

وبعد السيطرة على الجائحة من خلال فرض قيود صارمة على الحدود وحجر صحي، تواجه تايوان زيادة في الإصابات المحلية منذ بداية هذا العام مع تسجيل نحو 75 ألف إصابة بسلالة أوميكرون.

وتحركت الحكومة لتخفيف القيود مع سعيها إلى عودة الحياة الطبيعية وإعادة فتح تايوان تدريجيا التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة أمام العالم الخارجي وذلك بعد أن أصبح أكثر من 99% من المصابين لا تظهر عليهم سوى أعراض خفيفة أو عدم وجود أعراض مطلقا وعدم تجاوز عدد الوفيات أصابع اليد الواحدة حتى الآن وارتفاع مستويات التطعيم.

وعلى النقيض من ذلك فرضت الصين، جارة تايوان العملاقة، عمليات إغلاق صارمة في شنغهاي وشددت القيود في العاصمة بكين.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy