،                    
السعودية تطلق خطة عالمية لتسريع تعافي قطاع الطيران
السعودية تطلق خطة عالمية لتسريع تعافي قطاع الطيران

كشفت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، عن إطلاق سياسة السفر الجوي المتناغم، بهدف جعل السفر الدولي أبسط وأسهل وأكثر إمتاعاً من خلال إزالة الالتباس المرتبط بمتطلبات السفر، والذي يحول دون حجز الملايين من الناس للرحلات الجوية.

ويهدف الإطار المقترح، الذي تم تصميمه بالتعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي التابعة للأمم المتحدة (إيكاو)، إلى التخلص من الالتباس المرتبط بالسفر الدولي لدى الركاب وشركات الطيران والجهات الحكومية من خلال إنشاء مصدر رقمي واحد يقدم آخر المعلومات والمستجدات بوضوح وشفافية ويحدد متطلبات الدخول لجميع الدول المشاركة.

فيما ستعرض سياسة السفر الجوي المتناغم على الجمعية العامة لمنظمة الطيران المدني الدولي بهدف الحصول على موافقة من الدول الأعضاء في أكتوبر من هذا العام.

سياسة السفر الجوي المتناغم

من جهته، قال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبد العزيز الدعيلج إن الجائحة كشفت عن حجم الانفصال وقلة التنسيق بين الدول على الصعيد العالمي.

وأضاف “يمثل الطيران شريان الحياة للاقتصاد العالمي، وعلينا العمل على حمايته من الاضطرابات المستقبلية. تظهر سياسة السفر الجوي المتناغم حجم الدور القيادي الذي تؤديه المملكة العربية السعودية لضمان ازدهار القطاع في السنوات القادمة”.

ووفقاً لاستطلاع حديث أجرته YouGov، فقد صرح 32% من المشاركين في الولايات المتحدة، و47% من المشاركين في منطقة الخليج العربي، و40% من المشاركين في المملكة المتحدة وإيطاليا، بأن الالتباس حول المتطلبات الصحية سيحول دون سفرهم جواً في عام 2022.

آلية دولية

فيما ستعمل السياسة المقترحة على إنشاء آلية إبلاغ دولية متناغمة للأزمات الصحية باستخدام أدوات اتصال رقمي مصممة خصيصاً لهذا الغرض، فضلاً عن عمليات حوكمة وتنسيق عالمية، ونظام من شأنه تسهيل الامتثال العالمي، مثل اعتماد شهادة صحة رقمية معترف بها عالمياً.

نتيجة لذلك، سيتمكن المسافرون من الوصول إلى الإرشادات والمتطلبات اللازمة للانتقال إلى وجهاتهم بسهولة، حيث ستكون المنصة العالمية قادرة على دمج جميع أنظمة الاتصالات الخاصة بالطيران الدولي والأزمات الصحية بين الحكومات.

كما تم إطلاق الكتاب الأبيض لسياسة السفر الجوي المتناغم في مؤتمر مستقبل الطيران في الرياض، والذي استضافته الهيئة العامة للطيران المدني.

كما ناقش المؤتمر الحلول الممكنة لأكبر التحديات التي تواجه القطاع، مثل تجربة الركاب والاستدامة والتعافي التجاري ما بعد الجائحة.

ويشهد قطاع النقل والخدمات اللوجستية في السعودية تطوراً سريعاً بصفته أحد الركائز الأساسية لخطة التحول الاقتصادي لرؤية 2030، حيث تهدف المملكة إلى استثمار 356 مليار ريال سعودي في قطاع الطيران بحلول عام 2030.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy