،                    
 أوكرانيا تبحث عن مخرج للمحاصرين بآزوفستال: الجرحى مقابل أسرى روس
 أوكرانيا تبحث عن مخرج للمحاصرين بآزوفستال: الجرحى مقابل أسرى روس

أكدت الحكومة الأوكرانية أنها تبحث عن حل عملي لقضية المقاتلين المحاصرين في مصنع آزوفستال، واقترحت على روسيا إجلاء مقاتليها الجرحى بإصابات حرجة في المصنع مقابل أسرى روس.

وأوضحت نائبة رئيس الوزراء إيرينا فيريشوك أن المحادثات بشأن آزوفستال لم تحرز تقدما، لكن السلطات الأوكرانية تواصل التفاوض.

وأكد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن المدافعين يواصلون مقاومتهم في مصنع آزوفستال.

وأكد أن كييف تستخدم جميع الوسائل الدبلوماسية الممكنة لإنقاذهم، لكن روسيا لا تسمح بأي من الخيارات المقترحة.

وشدد زيلينسكي على ضرورة استعادة كافة الأراضي الأوكرانية من السيطرة الروسية.

وفي وقت سابق من الأربعاء كان زيلينسكي قد أعلن أنه، وبالرغم من مناشدات بلاده، لم تتلق أوكرانيا كمية الأسلحة التي تحتاجها لفك حصار ماريوبول وتحرير المدينة.

وذكر أن المدن والبلدات الأوكرانية تعرضت لـ2250 صاروخا خلال شهرين ونصف الشهر من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

“روسيا لم تتخل عن آمالها في كييف”

إلى ذلك أكد الـ “بريغادير جنرال” أوليكسي هيروموف الجيش الأوكراني أن الروس لديهم خطط للسيطرة على منطقتي “ميكولايف” و”أوديسا الجنوبية” لبناء ممرٍ بريٍ إلى منطقة “ترانسنيستريا” الانفصالية في مولدوفا ومحاولةِ اقتحام كييف.

وأضاف هيروموف أن روسيا ما زالت تأمل في الاستيلاء على المزيد من الأراضي الأوكرانية، والدعوةِ إلى تصويت زائف لجعلها جزءًا من أراضيها، مشددا في الوقت ذاته على أن المقاومة الأوكرانية سُتفشل مثل هذه الخطط الروسية.

واعتبر أن التراجع الروسي عن احتلال كييف حدث عقب مواجهةِ دفاعات أوكرانية قوية.

التخريبِ الذاتي

وفشلت القواتُ الروسية حتى الآن في الوصول إلى العاصمة الأوكرانية كييف منذ بَدء الحرب، وذلك بفضلِ استخدام الجيش الأوكراني أسلوب “التخريبِ الذاتي”.. عبر تفجيرِ الجسور التي بلغ عددها ثلاثَمئةِ جسر، وكذلك الطرقِ الرئيسية، لعرقلةِ تقدم القوات الروسية نحو العاصمة.

وفي هذا الصدد قال فيكتور دوڤغان نائب وزير البنى التحتية والمواصلات السابق : نتيجة للأعمال القتالية الروسية تضررت البنى التحتية للطرق والجسور الأوكرانية بشكل كبير، نقدر حجم الضرر العام الواقع على البنى التحتية في أوكرانيا حتى اليوم السادس والسبعين من الحرب بنحو 70 إلى 75 مليار دولار، جزء مهم من هذه البنى التحتية هو الجسور .

وأوضح المتحدث قائلا ” يجب تقسيم الجسور إلى قسمين أولاهما، الجسور التي قامت القوات الروسية بتفجيرها وثانيهما، الجسور التي قامت القوات الأوكرانية بتفجيرها لمنع تقدم الجيش الروسي”.

وتابع ” نرى اليوم عودة الحركة ما بين ولايتي بولتافا وكييف في قرية برشيف، وقد أوقف هذا الجسر زحف القوات الروسية إلى كييف، حاولت الزحف إلى كييف من اتجاه مدينتي سومي وخاركيف .”

وأردف أن أكثر الجسور التي دُمرت كانت في مدينة تشرنيغوف شمال البلاد التي شهدت قتالا بالدبابات، مشيدا بوزراة البنى التحتية والمواصلات التي قامت بسرعة كبيرة بصيانة جسر في اتجاه مدينة جيتومير القريبة من العاصمة.

على الطرف الآخر وفي رد على التقييم الاستخباراتي الأميركي بحربٍ ونزاع ٍ طويلين في أوكرانيا، أكد الكرملين أن العملية العسكرية للقوات الروسية تسير وفق جدولها الزمني المحدد.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy