،                    
لا حل بالقوة في ليبيا.. تنديد دولي بأحداث طرابلس
لا حل بالقوة في ليبيا.. تنديد دولي بأحداث طرابلس

أكدت المستشارة الأممية إلى ليبيا، ستيفاني ويليامز، اليوم الثلاثاء، ضرورة الحفاظ على الهدوء على الأرض وحماية المدنيين بعد وقوع اشتباكات مسلحة أمس الأول شملت إطلاق نار عشوائيا في منطقة جنزور المكتظة بالسكان في طرابلس.

وقالت عبر حسابها على تويتر “أحث على ضبط النفس والامتناع عن الأعمال الاستفزازية، بما في ذلك الخطاب التأجيجي والمشاركة في الاشتباكات وتعبئة القوات”. وأكدت ويليامز أن العنف لا يحل النزاع بل الحوار والوساطة، مضيفة “تظل المساعي الأممية متاحة لجميع الأطراف التي تؤمن بمساعدة ليبيا على إيجاد طريق حقيقي وتوافقي للمضي قدمًا نحو الاستقرار والانتخابات.

قلق أميركي

بدورها، عبرت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء التقارير عن اشتباكات مسلحة في طرابلس، ودعت السفارة الأميركية في ليبيا جميع الجماعات المسلحة على الامتناع عن العنف. وأضافت السفارة في بيان عبر تويتر “على القادة السياسيين إدراك أن الاستيلاء على السلطة أو الاحتفاظ بها بالعنف لن يؤذي إلا الشعب”.

“لا بديل عن الحل السياسي”

من جهته، حث السفير الألماني في ليبيا جميع الأطراف على التحلي بالمسؤولية مؤكدا أنه لا بديل عن الحل السياسي.

كما اعتبر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن ما يجري في طرابلس كان متوقعا، معبرا عن خشيته من استئناف الاقتتال.

الحل لا يتحقق بالقوة

فيما أعلنت السفارة البريطانية في ليبيا، اليوم الثلاثاء، أن الأحداث التي شهدتها مدينة طرابلس الليبية تظهر الحاجة الملحة لإيجاد حل سياسي دائم، مؤكدة أن هذا الحل يجب ألا يتحقق بالقوة.

وأضافت عبر حسابها على تويتر “سفارة المملكة المتحدة في ليبيا تحث جميع الأطراف على نزع فتيل التوتر والعمل في حوار هادف نحو الاستقرار وإجراء انتخابات ناجحة”.

حتمية الحوار

أما عن دولة الجوار مصر، فقد أكدت القاهرة أنها تتابع بقلق التطورات الجارية في طرابلس، مؤكدة على ضرورة الحفاظ علي الهدوء في ليبيا، والحفاظ علي الأرواح والممتلكات، ومقدرات الشعب الليبي. وفق بيان الخارجية المصرية.

وحثَّت مصر جميع الأطراف الليبية على ضبط النفس والامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها تأجيج العنف، مشددة علي حتمية الحوار بهدف الوصول إلى عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ليبيا بالتزامن وبدون تأخير.

يشار إلى أن منطقة جنزور جنوب غربي طرابلس، شهدت اشتباكات بين ميليشيا “فرسا جنزور” التابعة لوزارة الدفاع و”الكتيبة 55″ التابعة لميليشيا “دعم الاستقرار” والموالية لوزارة الداخلية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وخسائر مادية بالمحلات والمباني، بالتزامن مع مواجهات أخرى شهدتها مدينة صبراتة.

يذكر أن هذه الاشتباكات المتكررة في طرابلس وبعض مدن الغرب الليبي، أحرجت حكومة الدبيبة، التي تواجه ضغوطاً داخلية وخارجية للتخلي عن السلطة لصالح حكومة باشاغا المكلفة من البرلمان.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy