،                    
“لقد رحلت”.. لحظات مؤلمة لأهالي اكتشفوا مصير أولادهم الأسود
“لقد رحلت”.. لحظات مؤلمة لأهالي اكتشفوا مصير أولادهم الأسود

19 تلميذًا تتراوح أعمارهم بين 7 و 11 عامًا مع اثنين من معلميهم توالت أسماءهم واحدا تلو الآخر في لائحة ضحايا الهجوم على مدرسة “روب” الابتدائية في بلدة أوفالدي بولاية تكساس الأميركية.

كان معظم صور هؤلاء الأطفال انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مبتسمين، فيما كان أهاليهم يناشدون للحصول على معلومات حول مصيرهم، انتظر بعضهم خارج المدرسة ليلة الثلاثاء، وذهب بعضهم الآخر للبحث في المستشفيات القريبة.

وبعد فترة بدأت الحقائق تتكشف.. كزافيير لوبيز (10 أعوام)، وأوزية غارسيا (تسعة أعوام) ، ماكنا إلرود ( 10 أعوام)، وأميري جو غارسيا (10 أعوام) وإلياهانا توريس (10 أعوام) وإيلي ، والمدرستان: إيفا ميريليس( 34 سنة)، وإيرما غارسيا ، وهي أم لأربعة أطفال.

العائلات المنكوبة كانت بحالة صدمة تجمعت في مركز مدني محلي فيما لجأ بعض الأقارب إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن حزنهم، وللمناشدة في معرفة مصير أبنائهم.

وبعد أن علم بخبر مقتل ابنته، شوهد رجل قرب المركز المدني وهو يبكي، ويقول في مكالمة هاتفية “لقد رحلت”، وخلف المبنى شوهدت امرأة بمفردها، وهي تبكي وتصرخ، حزنا على أحد أقاربها.

وقال ماني رينفرو، وهو أحد أقارب الضحايا، إنه تلقى النبأ بأن حفيده، الذي يدعى “أوزية غارسيا” البالغ من العمر 8 سنوات، كان من بين القتلى.

وأضاف رينفرو: “أحلى طفل عرفته على الإطلاق.. أنا لا أقول ذلك فقط لأنه كان حفيدي”. وتابع رينفرو قائلا إن أوزية زاره آخر مرة في سان أنجيلو خلال عطلة الربيع، حيث “لعبنا كرة القدم معا”.

وقالت أمبر يبارا، قريبة المعلمة إيفا ميريليس، وهي من سان أنطونيو وتبلغ من العمر 34 عاما، “كانت مغامرة. بالتأكيد أود أن أقول تلك الأشياء الرائعة عنها، سنفتقدها كثيرا”.

وفيما كانت يبارا تستعد للتبرع بالدم للجرحى، كانت تتساءل “كيف لم يلاحظ أحد وجود مشكلة لدى مطلق النار في الوقت المناسب لإيقافه؟”.

وتابعت يبارا، وهي مدربة متخصصة بالصحة النفسية: “بالنسبة لي، يتعلق الأمر أكثر برفع الوعي بالصحة العقلية”. كان من الممكن أن يرى شخص ما “تغييرا جذريا” لدى المهاجم قبل حدوث شيء كهذا.

وحزنت ليزا غارزا (54 عاما)، من أرلينغتون، تكساس، على وفاة أحد أقاربها، ويدعى كزافيير خافيير لوبيز، “الذي كان ينتظر بفارغ الصبر الصيف للسباحة”.

وقالت غارزا: “لقد كان مجرد طفل صغير محب يبلغ من العمر 10 سنوات، يستمتع بالحياة فقط، ولا يعرف أن هذه المأساة ستحدث اليوم (…) كان يحب إخوته ووالدته. لقد أثر هذا علينا جميعا”.

كما أعربت عن أسفها لما وصفته “بقوانين التراخي في استخدام السلاح”.

وأضافت غارزا: “يجب أن يكون هناك المزيد من القيود على استخدام وبيع الأسلحة، خاصة إذا لم يكن المشترون في حالتهم العقلية الصحيحة، وكل ما يريدون فعله هو مجرد إيذاء الناس، وخاصة الأطفال الأبرياء الذين يذهبون إلى المدارس”.

كان ابن أخي ضحية لإطلاق نار في مدرسة اليوم ، كتب ميتش رينفرو على فيسبوك ، مؤكداً وفاة غارسيا. “قتل رجل مجنون طفل يبلغ من العمر 8 سنوات”.

ميريليس، وهي معلمة في الصف الرابع، تعرفت عليها عائلتها على أنها واحدة من ضحايا الحادث. عملت في التعليم لمدة 17 عامًا. أجرى زوجها روبن رويز، المحقق المخضرم والذي يعمل حاليًا كضابط شرطة في منطقة المدرسة، تدريبات إطلاق نار منتظمة للمدارس – كان آخرها في نهاية شهر مارس.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy