،                    
ماذا يعني فرض عقوبات أميركية وأوروبية على بوتين؟
ماذا يعني فرض عقوبات أميركية وأوروبية على بوتين؟

قالت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إنها ستتبع خطى الاتحاد الأوروبي وتفرض عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بسبب قراره شن عملية عسكرية في أوكرانيا. لكن الآثار العملية لمثل هذه الخطوة، والتي يُقال إن المملكة المتحدة تنظر فيها أيضًا، غير واضحة لعدة أسباب.

وقال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لتسوية تفاصيل بشأن اتفاقية مكافحة الإرهاب: “اسمحوا لي أن أعلم أن القادة الوحيدين في العالم الذين فرض عليهم الاتحاد الأوروبي عقوبات هم (بشار) الأسد من سوريا، ولوكاشينكو من بيلاروسيا، والآن بوتين من روسيا”. وتابع بوريل: “يمكنني أن أؤكد لكم أنه إذا كان لديك أصول كبيرة وفجأة لا يمكنك الحصول عليها، فهذا سيعني الكثير”.

وتتسبب العقوبات على الأفراد بمنعهم من السفر من وإلى مناطق معينة. كما يحظر على الشركات الدخول في أي نوع من المعاملات مع هؤلاء الأشخاص، سواء كانت بنوكا أو مدارس خاصة أو كيانات أخرى. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على البنوك الروسية، ومنعتها من الوصول إلى النظام المالي الأميركي.

من جهته، أعلن دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس فلاديمير بوتين، أن أي عقوبات تُفرض على رئيسه ستكون “مدمرة سياسيًا” للعلاقات الأميركية الروسية، رغم أنها ليست ضرورية “مؤلمة” لبوتين شخصيًا.

وذلك لأن أصول بوتين، التي يُعتقد أنها أكبر من أي شيء في العالم، مخفية عن الأنظار. ولا يحتاج بوتين إلى الاحتفاظ بأصوله في المؤسسات التقليدية مثل البنوك أو شركات السمسرة، لأن الاقتصاد الروسي بأكمله مع مخزوناته الكبيرة من النفط والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى مجموعة غنية من الموارد الطبيعية تحت سيطرته.

كما أن الدائرة المقربة من الرئيس تتألف من حكم القلة الذين تبلغ ثروتهم مئات الملايين من الدولارات.

وتشير الثروة الصافية الهائلة لهؤلاء المقربين، الذين يخفون ثرواتهم في الملاذات الضريبية الخارجية، إلى أن بوتين أغنى بكثير مما يسمح به.

وتشير إفصاحات الكرملين الرسمية إلى أن بوتين يكسب 140 ألف دولار سنويًا. وبحسب الوثائق، فإنه يمتلك ثلاث سيارات ومقطورة وشقة بمساحة 800 قدم مربعة. ومع ذلك، يعتقد أولئك الذين لديهم معرفة وثيقة بالاقتصاد الروسي أن صافي ثروة بوتين تنافس أغنى أغنياء العالم.

وقال بيل براودر، وهو ممول أميركي مُنع من دخول روسيا بعد خلاف مع الكرملين، لمجلس الشيوخ الأميركي في عام 2017، إن بوتين كان “أحد أغنى الرجال في العالم، وبلغ إجمالي أصوله 200 مليار دولار” وفقًا لبراودر.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy