،                    
تظاهرات عبادان تتواصل.. “يكذبون بقولهم أميركا عدوتنا”
تظاهرات عبادان تتواصل.. “يكذبون بقولهم أميركا عدوتنا”

منذ أسبوع وتظاهرات الغضب لم تهدأ في مدينة عبادان جنوب غربي إيران، على خلفية مقتل العشرات، جراء انهيار مبنى تجاري قيد الإنشاء بالمدينة.

فقد تحولت تلك الاحتجاجات من المطالبة بمحاسبة المقصرين إلى رفع شعارات سياسية مدوية، كـ “ارحل يا خامنئي” وحاكموا رئيسي، في إشارة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي ورئيس البلاد إبراهيم رئيسي.

وتجددت تلك المسيرات ليل الاثنين الثلاثاء أيضاً على جري الأيام الماضية، حيث تضامن العديد من المناطق مع عبادان، فيما ارتفعت حصيلة قتلى المبنى إلى 34 قتيلا، مع تواصل عمليات البحث عن المفقودين.

بوشهر تهتف.. يكذبون

ففي بوشهر (جنوباً)، صدح العديد من المحتجين تضامناً مع عبادان، قائلين “يكذبون عندما يقولون أميركا عدوتنا، العدو هنا”، في إشارة إلى السلطات الإيرنية.

كما تعالت الأصوات في نازي آباد، صارخة “الموت لخامنئي”.

كذلك، خرج العديد من المحتجين في مدينة كرمانشاه الكردية، تضامناً مع عبادان العربية.

أما في عبادان، تلك المدينة التي لا تزال تلملم بقايا أحبائها الذي طمرهم ركام المبنى المنهار، فتحدى المتظاهرون الأمن والغاز المسيل للدموع، هاتفين “لن تنفع المدافع والدبابات والمفرقعات، فليرحل الملالي”، في إشارة إلى النظام الديني الحاكم في البلاد.

وكانت السلطات الإيرانية استنفرت خلال الأيام الماضية، وقطعت الإنترنت عن بعض المدن، كما لوحت بملاحقة من وصفتهم بـ “مروجي الإشاعات”، مخافة عودة شبح احتجاجات الوقود التي عمت البلاد عام 2019، لاسيما أن حادثة عبادان أتت فيما لا تزال شرارة الغضب من ارتفاع أسعار الخبز ومشتقات القمح وغلاء السلع الغذائية الأخرى لم تنطفئ بعد.

يشار إلى أن حادث انهيار المبنى كان أعاد إلى الأذهان كارثة مبنى “بلاسكو” وسط طهران، التي وقعت مطلع عام 2017. حيث انهار حينها بناء مؤلف من 15 طابقا، بينما كان رجال الإطفاء يعملون على إخماد حريق اندلع فيه، وأدى إلى مقتل 22 شخصا بينهم 16 من رجال الإطفاء.

كما ذكّر أيضاً بما شهدته عبادان نفسها عام 1978، حيث التهم حريق كبير دار سينما ريكس، وأدى إلى مقتل المئات.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy