،                    
دخول طرابلس.. تصريحات رئيس برلمان ليبيا تثير الجدل
دخول طرابلس.. تصريحات رئيس برلمان ليبيا تثير الجدل

أثارت تصريحات رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح، حول طريقة دخول حكومة فتحي باشاغا للعاصمة طرابلس، جدلا واسعا في الساحة السياسية، وفتحت سجالا بين مناصري حكومة عبد الحميد الدبيبة وداعمي البرلمان وحكومة باشاغا.

طريقة دخول طرابلس

فقد قال صالح أمس الثلاثاء خلال اجتماع في مدينة سرت، مع رئيس الحكومة فتحي باشاغا وأعضائها وعدد من النواب إن الدخول لطرابلس يأتي إما عبر القتال، أو من خلال التواصل مع الميليشيات المسلحة فيها وتكون الحكومة تحت سيطرتهم.

“دعوة إلى الحرب”

من جانبها، رفضت حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة تلك التصريحات التي اعتبرتها بمثابة دعوة إلى الحرب، وقالت في بيان، إنّها لن تسمح لأي طرف باستخدام القوة أو العنف من أجل الفوضى وتنفيذ الأجندات السياسية الخاصة وفرضها بالقوة.

كما حذّرت مما اعتبرته “مساعي من بعض الأطراف لسحب أموال من إيداعات المواطنين في المصارف التجارية يخشى أن تستخدم لتمويل الحروب”.

بدوره، شدّد الدبيبة، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، على رفضه لأيّ دعوات للحرب والاقتتال بين الليبيين، داعيا إلى الحوار والسلام.

تزييف التصريحات

في المقابل، اتهمّ البرلمان، حكومة الوحدة بتزوير وتزييف تصريحات صالح ونشر الأكاذيب من أجل الاستمرار في السلطة.

وقال المتحدث الرسمي باسم البرلمان عبدالله بليحق في بيان اليوم إن “عقيلة صالح أكد خلال كلمته بشكل واضح لا لبس فيه بأن دخول العاصمة يكون بأحد المسارين إمّا القتال أو موافقة المجموعات المسلحة وتكون الحكومة تحت سيطرتهم، وأضاف أنه “تجنباً لإراقة الدماء فإن مدينة سرت التي تتوسط البلاد هي الحل الضامن لتحرر الحكومة من السيطرة عليها في غير ما يقره القانون”.

وأضاف أن رئيس البرلمان أكد أن “خيار القتال يعد غير مقبول ومرفوضاً رفضاً باتاً في وجود حلول سياسية منها ممارسة الحكومة عملها من مدينة سرت”.

انقسام على الحكومتين

أتى هذا السجال ليكشف حالة الانقسام السياسي والمجتمعي التي تعيش فيها ليبيا، في ظلّ وجود حكومتين متنازعتين على السلطة، بعد انهيار خطة الانتخابات في شهر ديسمبر من العام الماضي.

كما جاء بالتزامن مع بدء حكومة باشاغا منذ أسبوعين في ممارسة سلطاتها من مدينة سرت، بعد فشل كل محاولاتها للدخول إلى العاصم طرابلس، التي تتمركز فيها حكومة عبد الحميد الدبيبة بدعم من الميليشيات المسلّحة، لكنّها لا تزال تفتقد إلى مصادر تمويل تمكنّها من تنفيذ خططها وبرامجها التي تعهدّت بها.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy