،                    
محمد مهران: أقدم أفضل ما عندي والنجاح على الله
محمد مهران: أقدم أفضل ما عندي والنجاح على الله

خلال الأيام القليلة الماضية، عاد ليظهر على الشاشة مرة أخرى، ولكن من خلال منصة خاصة لعرض الجزء الثاني من مسلسل “الوسم” مع نخبة من نجوم العالم العربي، بعد نجاح الجزء الأول منه، ليؤكد أن المنصات فكرة ليست جديدة ولكنها مهمة. وظهر خلال الموسم الرمضاني بثلاثة أعمال وهي “انحراف”، والذي شهد التعاون الثالث الذي يجمعه بصديقة عمره “روجينا”، ومسلسل “بيت الشدة” والذي قدم من خلاله شخصية مختلفة، بالإضافة إلى ظهوره كضيف شرف في “رانيا وسكينة” بناء علي طلب من المخرجة شيرين عادل.

وعن كواليس كل تلك الأعمال كان للفنان الشاب محمد مهران حوار مع “العربية.نت” كشف خلاله عن تفاصيل تلك الأعمال وعن جديده أيضا.

*بدأ منذ أيام عرض الجزء الثاني من مسلسل “الوسم” حدثنا عنه..

**أقدم من خلال المسلسل شخصية تتضمن تحولات درامية كثيرة ضمن أحداثه، وتحمست عندما عُرض عليَّ العمل من قبل شركة الإنتاج، لأن العمل يشارك به نخبة من نجوم الوطن العربي، ومشاركتي في العمل إضافة مهمة لي بالتأكيد، فالمسلسل فكرة قصي خولي، وإخراج سيف الدين السبيعي. وقد حقق الجزء الأول نجاحا كبيرا، والجزء الواحد يتضمن 7 حلقات، ونقوم حاليا بتصوير المشاهد الخاصة بالجزأين المتبقيين، ويعرض علي منصة “شاهد VIP”، وأتمني أن ينال هذا الجزء الثاني نفس النجاح الذي حققه الأول.

*وما رأيك في فكرة انتشار المسلسلات على المنصات الإلكترونية؟

**الأمر ليس جديدا، ففكرة انتشار المسلسلات على المنصات الإلكترونية موجودة في العالم منذ فترة كبيرة، وسيكون هذا الاتجاه القادم لمنصات العرض، وإنتاج المسلسلات المكونة من 10 حلقات في إطار محتوى درامي قصير، سيساعد في تقديم أعمال درامية متنوعة. وهذة الفكرة كانت موجودة منذ بداية الإنتاج الدرامي، وكانت تتضمن المسلسلات من 5 إلى 7 حلقات، وأيضاً السهرات الدرامية القصيرة.

*شاركت خلال الموسم الرمضاني بأكثر من عمل وشخصيات مختلفة، هل واجهتك أية صعوبات في ذلك؟

**لقد تعودت على ذلك؛ ففي رمضان لعام 2021، كان لدي أكثر من عمل مثل “نسل الأغراب”، و”النمر”، و”بنت السلطان”، فكانت هذه الأعمال بالنسبة لي تدريبا كي أعمل في أكثر من عمل في نفس الوقت، وأن أتنقل بين الشخصيات في آن واحد. وهذا ما حدث معي هذا العام أيضا؛ حيث قدمت ثلاثة شخصيات مختلفة ولكني كنت مستمتعا جدا.

*حققت نجاحا كبيرا في “بيت الشدة” و”انحراف” فهل توقعت هذا النجاح؟

**أنا أحب دائما أن أقدم أفضل ما عندي وأترك مسألة النجاح على الله، وبالنسبة للتعليقات فأنا في كل عمل لي أحب أن أسأل الجمهور في الأماكن العامة عن دوري أو أصدقائي والمقربين مني، وأكثر ردودهم أن يقولوا لي “أنت طبيعي جدا”، “أنت تمثل من قلبك” وهذا أكثر ما يسعدني.

*وما الذي حمسك للمشاركة في مسلسل “انحراف”؟

**هناك العديد من الأسباب التي لا يمكن حصرها، أولها أنه من بطولة الفنانة روجينا، فهو التعاون الثالث بيننا، كما أن هناك علاقة صداقة قوية تجمعني والفنانة روجينا منذ أيام دراسته بمعهد الفنون المسرحية، بالإضافة إلى أن العمل من إخراج رؤوف عبدالعزيز، فضلًا عن السيناريو الذي كتبه المؤلف مصطفى شهيب.

وكذلك مشاركتي إلى جانب مجموعة من النجوم الكبار منهم الفنانة سميحة أيوب، وعبدالعزيز مخيون، وأحمد فؤاد سليم، وغيرهم، وتقديمي شخصية صعيدية وهي من الشخصيات التي أحب تقديمها.

فعلى الرغم من تقديمي للعديد من الأدوار الصعيدية، ولكني مازلت أتدرب على اللهجة الصعيدية من قبل عبدالنبي مصحح اللهجة، وهو مختص في اللكنة الصعيدية، ويجب على كل فنان إذا شارك في عمل فني، يتطلب لهجة خاصة، بجب أن يتدرب على هذه اللكنات، فهو أمر هام.

*وكيف كانت كواليس العمل مع روجينا؟

**إنها ممثلة جميلة تمنح الممثل الذي أمامها طاقة ليُظهر أفضل ما عنده، لأن لديها شغفا بالعمل، كما لو كانت مازالت طالبة في المعهد وأول مرة تمثل، وتريد أن تثبت نفسها، وهذه الطاقة عندما أجدها في الممثل الذي يقف أمامي تجعلني أشحن أنا أيضا طاقتي بشكل جيد.

*العمل أثار جدلا واسعا منذ بداية عرضه، فما السبب؟ وكيف وجدت شخصية “سيد” التي قدمتها من خلاله؟

**عندما عُرض علي العمل وقرأته كنت في حالة الحيرة التي وقع فيها المشاهدون، لدرجة أني سألت المؤلف “هل أحداثه من الخيال أم تمت على أرض الواقع؟” فأكد لي أن كل الحكايات هي جرائم حقيقية تمت بالفعل، أما شخصية “سيد” فهي مركبة، ولذلك بعد أن أتممت قراءته حاولت أن أتقمص شخصيته وأصدقها دون التعاطف معها أو كراهيتها؛ لأن أي شخص كان في نفس قضيته سيرى نفسه غير مخطئ فحاولت أن أصدق وجهة نظر “سيد” نفسه.

*وماذا عن “بيت الشدة” مع وفاء عامر؟

**جسدت فيه دور “سيف” ابن الفنانة وفاء عامر، وهو يمر بحالة مرضية، حيث إنه مصاب بمرض “الصرع”، وهي تجربة مختلفة، الشخصية فيها جزء من المرض النفسي تجعل هناك تطورات في الأحداث، والحمدلله العمل نال إعجاب الجمهور، لأن تقديم هذه النوعية من الأعمال التي ترتكز على المرض النفسي أمر شديد الصعوبة، ويجب أن يكون الممثل على درجة الكبيرة من الاستعداد والفهم الكامل لطبيعة الشخصية التي يقدمها.

*كيف كانت كواليس التصوير؟

**ممتعة مع فريق العمل، فقد تحمست منذ البداية لخوض التجربة معهم، ونفس الحال مع المخرج المبدع وسام المدني الذي يقدم تجربته الإخراجية الثانية بعد فيلم “خان تيولا”، فقد كنت سعيدا ومحظوظا بأن أتعاون معه في تجربته الجديدة، لكن هذه المرة في التلفزيون فهو مخرج صاحب رؤية خاصة، ويمتلك ثقافة واسعة، ولديه إطلاع كبير بأنواع السينما حول العالم.

ونفس الأمر أيضا التعاون والوقوف أمام الفنانة الكبيرة وفاء عامر، فأنا سعيد بالعمل معها، وأكن لها كل الاحترام والتقدير، وهي نجمة كبيرة وممثلة مجتهدة، والأهم هي “جدعة”.

*ظهرت كضيف شرف في مسلسل “رانيا وسكينة”، فكيف كانت كواليس مشاركتك فيه؟

**حدثتني عن الدور المخرجة شيرين عادل، قائلة لي “أنا أحتاجك كضيف شرف” وهي لها معزة كبيرة جدا داخل قلبي وأحب جدا العمل معها، فقلت لها حتى لو مشهد معك أنا موافق، إلى جانب أن طاقم العمل كلهم أصدقائي ومقربين لي مثل مي عمر وروبي، فكنت سعيدا أنني معهم في مسلسلهم.

*آخر عمل قدمته كمؤلف كان من خلال إحدي حكايات مسلسل “زي القمر”.. كيف كانت تلك التجربة وهل هناك تجارب جديدة؟

**قمت بكتابة السيناريو مع زميلتي ندى عبدالحفيظ، وحازت على نجاح كبير، خاصة أنها تلقي الضوء على موضوع هام، وهو ضرورة تطوير المناطق الشعبية، وكان أول عمل يتطرق إلى مشروع “حي الأسمرات” العملاق، وكنت أتمنى أن يظهر هذا الإنجاز في شكل دراما اجتماعية، وهو ما تحقق بالفعل. بالإضافة أن “بيننا اتفاقا” كانت الحكاية الأخيرة، وبعدها أسدل الستار على الموسم الثاني لمسلسل “زي القمر”.. وكما يُقال أتمنى أن يكون “ختامها مسك”.

أما عن الجديد في التأليف فسأخوص منافسة درامية جديدة سيتم عرضها على إحدى المنصات، وكنت بدأت في تأليفها قبل رمضان، وعدت لاستكمالها بعده، وسيتم تقديمها في 8 حلقات قريباً.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy