،                    
سيول: كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا غير محدد
سيول: كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا غير محدد

أطلقت كوريا الشمالية صاروخا بالستيا واحدا على الأقل في المياه قبالة ساحلها الشرقي هو الأحدث في سلسلة طويلة من اختبارات الأسلحة على ما أعلن الجيش الكوري الجنوبي الأحد.

وقالت هيئة الأركان الكورية الجنوبية المشتركة إن “كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بالستيا غير محدد أو أكثر في البحر الشرقي” في إشارة إلى بحر اليابان.

وأجرت كوريا الشمالية، إحدى الدول الأكثر عسكرة في العالم، تجارب عسكرية عدة منذ بداية العام، بما في ذلك إطلاق عشرات الصواريخ البالستية باتجاه بحر اليابان.

وكثفت بيونغ يانغ جهودها لتحسين برنامج أسلحتها هذا العام رغم العقوبات الاقتصادية الشديدة. وتحذر الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية منذ أسابيع من أن نظام كيم جونغ-أون قد يجري تجربة نووية سابعة.

ورغم أن كوريا الشمالية تواجه موجة شديدة من كوفيد-19، أظهرت صور جديدة ملتقطة بالأقمار الصناعية أن بيونغ يانغ استأنفت بناء مفاعل نووي كان خامدا منذ فترة طويلة.

وأجرت كوريا الشمالية في مايو تجارب على ثلاثة صواريخ أحدها من نوع هواسونغ-17 بعد أيام فقط على مغادرة الرئيس الأميركي جو بايدن كوريا الجنوبية.

ودعت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إلى فرض مزيد من عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية بسبب إطلاقها صواريخ باليستية، لكن الصين وروسيا اعترضتا على الاقتراح، مما أحدث انقساما علنيا في مجلس الأمن الدولي بشأن الدولة المعزولة لأول مرة منذ أن بدأ معاقبتها في عام 2006، عندما أجرت بيونجيانج أولى تجاربها النووية.

تجارب ومناورات

وأجرت كوريا الشمالية في الأسابيع القليلة الماضية تجارب صاروخية عدة، شملت إطلاق أكبر صواريخها الباليستية العابرة للقارات.

وكانت آخر تجارب كوريا الشمالية في 25 مايو ، عندما أطلقت ثلاثة صواريخ بعد أن اختتم الرئيس الأميركي جو بايدن رحلته إلى آسيا، حيث وافق على إجراءات جديدة لردع الدولة المسلحة نوويا.

وقال مسؤولون كوريون جنوبيون في ذلك الوقت إن الصاروخ الأول هو على ما يبدو هواسنوج-17، أكبر صاروخ باليستي عابر للقارات لدى كوريا الشمالية، بينما سقط صاروخ ثان غير محدد النوع في منتصف الرحلة فيما يبدو. أما الصاروخ الثالث فهو صاروخ باليستي قصير المدى.

وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية إن السفن الكورية الجنوبية والأميركية اختتمت أمس السبت تدريبات استمرت ثلاثة أيام في المياه الدولية قبالة جزيرة أوكيناوا اليابانية، وشملت عمليات دفاع جوي وأخرى مضادة للسفن والغواصات وفضلا عن الاعتراض البحري.

شملت التدريبات حاملة الطائرات رونالد ريجان، التي تزن 100 ألف طن وتعمل بالطاقة النووية، إلى جانب سفن حربية كبيرة أخرى.

واتفق رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول، الذي تولى منصبه في العاشر من مايو ، مع بايدن على زيادة التدريبات العسكرية الثنائية لردع كوريا الشمالية.

وانتقدت كوريا الشمالية التدريبات المشتركة السابقة باعتبارها مثالا على “السياسات العدائية” التي تواصل واشنطن اتباعها تجاه بيونغ يانغ، على الرغم من حديثها عن الدبلوماسية.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy