،                    
مشاهد صادمة لم تنشر من قبل.. دموع بقاعة الكونغرس الأميركي
مشاهد صادمة لم تنشر من قبل.. دموع بقاعة الكونغرس الأميركي

عمت أجواء من التأثر وحتى الدموع بين الحضور في قاعة مجلس النواب الأميركي خلال تقديم لجنة التحقيق في اقتحام مبتى الكابيتول أو ما يعرف بلجنة 6 يناير أولى خلاصاتها.

فبعد أن عرضت خلال الجلسة التي بثتها كافة القنوات في الولايات المتحدة، مشاهد لم تبث سابقا من الهجوم العنيف الذي شهده المبنى العريق يوم السادس من يناير 2021، بعد أن اقتحمه أنصار للرئيس السابق دونالد ترمب، بدا التأثر واضحا على العديد من الوجوه، لاسيما مسؤولو وعناصر حماية الكونغرس.

وأظهرت المشاهد العنيفة عشرات المتظاهرين بعضهم مسلح بالعصي والهراوات وحتى السلاح.

“اشنقوا بنس”

فيما بدا بعض عناصر الشرطة والأمن مصابين، أو يتعرضون للاعتداء.

كذلك، بينت المشاهد تحطيماً للنوافذ من قبل مجموعة من الأشخاص المتفلتين الغاضبين، ولأروقة المبنى أيضا.

ولعل الأفظع، جاء عبر مقاطع لحشود دعت عبر مكبرات للصوت إلى شنق نائب الرئيس السابق مايك بنس، فيما قرأ بعضهم عالياً تغريدات لترمب.

“محاولة “انقلابية”

وإثر بث تلك المقاطع الصادمة، أعلن رئيس لجنة تحقيق في مجلس النوّاب أن اقتحام مبنى الكابيتول شكّل “الذّروة لمحاولة انقلابيّة”.

وقال عضو الكونغرس الديمقراطي بيني تومسون إنّ المتظاهرين اقتحموا في ذلك اليوم مقرّ الكونغرس بـ”تشجيع” من ترمب، محذّرا من أنّ المؤامرة التي كانت وراء الهجوم تُشكّل تهديدًا مستمرًا للديمقراطيّة.

كما شدد على أنّ “الديمقراطيّة لا تزال في خطر”، مضيفًا ” هناك متعطّشون للسلطة في هذا البلد يفتقرون إلى الحبّ والاحترام لِما يجعل من أميركا عظيمة”.

دور ترمب

يذكر أن النوّاب الذين يُحقّقون في مسؤوليّة ترمب عن الهجوم، بدأوا مساء أمس الخميس تقديم أولى الخلاصات، خلال جلسة استماع شكّلت موضع ترقّب شديد.

وكان مصدر برلماني قال في وقت سابق إنّ لجنة 6 يناير” ستعرض كيف كانت فوضى ذلك النهار “ثمرة حملة منسّقة لنسف نتيجة الانتخابات الرئاسيّة عام 2020 ومنع نقل السلطة من دونالد ترمب إلى جو بايدن”.

كما أضاف “سنذكّر الشعب الأميركي إلى أي حدّ كان الأمر مرعبًا، بحسب ما نقلت فرانس برس”.

فمنذ نحو سنة، استمعت هذه اللجنة البرلمانيّة التي تضمّ تسعة نوّاب، هم سبعة ديمقراطيّين وجمهوريّان، إلى أكثر من ألف شاهد، بينهم اثنان من أبناء الرئيس الجمهوريّ السابق، لإلقاء الضوء على الوقائع وتحرّكات ترمب وأوساطه قبل وخلال وبعد هذا الحدث الذي هزّ أسس الديمقراطيّة الأميركيّة.

يشار إلى أنه في السادس من يناير 2021، تجمّع الآلاف من أنصار ترمب في واشنطن، في يوم شتوي بارد وتحت سماء ملبّدة بالغيوم الكثيفة، للتنديد بنتيجة الانتخابات التي خسرها الملياردير الجمهوري، قبل أن تعم الفوضى ويتغير المشهد كلياً، طابعاً أحد أكثر الأيام صدمة للديمقراطية في البلاد.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy