،                    
تخارج شركة بريتيش بتروليوم يفتح جبهة جديدة لحملة الغرب ضد روسيا
تخارج شركة بريتيش بتروليوم يفتح جبهة جديدة لحملة الغرب ضد روسيا

فتحت شركة بريتيش بتروليوم جبهة جديدة في حملة الغرب لعزل الاقتصاد الروسي من خلال اتخاذ قرار بالتخلي عن استثماراتها في النفط والغاز الروسية، وهي الخطوة الأكثر عدوانية حتى الآن من قبل شركة رداً على غزو موسكو لأوكرانيا.

وكثف الحلفاء الغربيون جهودهم لمعاقبة روسيا بإغلاق المجال الجوي أمام الطائرات الروسية، وعزل بعض البنوك من شبكة SWIFT المالية، والحد من قدرة موسكو على استخدام احتياطياتها الأجنبية البالغة 630 مليار دولار، وجميعها إجراءات من المتوقع أن تضر بالاقتصاد.

وعلى ذلك، انخفض الروبل بما يصل إلى 30% إلى أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار يوم الاثنين، مما دفع البنك المركزي إلى مضاعفة سعر الفائدة الرئيسي إلى 20% لدعمه.

وقالت شركة بريتيش بتروليوم، أكبر مستثمر أجنبي في روسيا، إنها تتخلى عن حصتها في شركة الطاقة روسنفت، التي تسيطر عليها الدولة ما قد يكلفها 25 مليار دولار، ويقلل من احتياطيات النفط والغاز للشركة البريطانية إلى النصف، وفقاً لما ذكرته “رويترز”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

وتسلط هذه الخطوة الضوء على الشركات الغربية الأخرى التي لها عمليات في روسيا، بما في ذلك منافسي BP مثل توتال إنرجي الفرنسية، وشل البريطانية، وسط ضغوط من الحكومات لتشديد الخناق المالي على موسكو بعد أن أطلقت أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

من جانبها، قالت شركة إيكوينور Equinor، شركة الطاقة المملوكة للدولة النرويجية، يوم الاثنين إنها ستبدأ في سحب استثماراتها في مشاريعها المشتركة في روسيا. كما سيقوم صندوق الثروة السيادية النرويجي، وهو الأكبر في العالم، بتجريد أصوله الروسية التي تبلغ قيمتها حوالي 25 مليار كرونة نرويجية (2.8 مليار دولار).

بدوره، قال صندوق الثروة السيادية الأسترالي أيضاً إنه يعتزم إنهاء تعرضه للشركات المدرجة في روسيا.

خارج الحدود

ستكون أجزاء كبيرة من الاقتصاد الروسي منطقة محظورة على البنوك والشركات المالية الغربية بعد قرار عزل بعض بنوكها عن نظام SWIFT، وهو نظام مراسلة آمن يستخدم في معاملات بقيمة تريليونات الدولارات في جميع أنحاء العالم.

اصطف الروس في طوابير عند ماكينات الصرف الآلي خلال عطلة نهاية الأسبوع قلقين من أن تؤدي العقوبات إلى نقص في السيولة.

كما تعرضت الشركات الغربية التي لها انفتاح على روسيا لضربة قوية. وانخفضت أسهم سوسيتيه جنرال، البنك الفرنسي الذي يمتلك روسبانك الروسي، وشركة رينو لصناعة السيارات، التي تسيطر على شركة صناعة السيارات الروسية أفتوفاز. كما هوى سهم فينير 21% بعد أن سحبت التوجيهات لعام 2022 بسبب احتمال إغلاق المجال الجوي الروسي.

وفي سياق متصل، حظر الاتحاد الأوروبي وسائل الإعلام الروسية RT وSputnik، بينما توقفت شركات الاتصالات الكندية أيضاً عن تقديم قناة RT. فيما منعت غوغل قنوات روسيا توداي RT والقنوات الروسية الأخرى من تلقي الأموال مقابل الإعلانات على مواقع الويب والتطبيقات ومقاطع فيديو يوتيوب، اتخذت فيسبوك خطوة مشابهة.

كما اتخذت الدول الأوروبية وكندا خطوة غير مسبوقة بإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الروسية. وقال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة تدرس اتخاذ خطوة مماثلة.

وقالت كندا، إنها تحقق في انتهاك شركة الطيران الروسية إيروفلوت لمجالها الجوي.

كما أوقفت شركتي الشحن الأميركيتين يو بي إس، وفيديكس، وهما من أكبر شركات الخدمات اللوجستية في العالم، خدمات التوصيل إلى روسيا وأوكرانيا.

من جانبها، قالت شركة BOC Aviation الآسيوية لتأجير الطائرات، إن عقوبات الاتحاد الأوروبي التي تتطلب إنهاء عقود الإيجار لشركات الطيران الروسية بحلول 28 مارس ستؤثر على معظم طائراتها في روسيا. فيما أوضحت شركة التحليلات Cirium، أن روسيا لديها 980 طائرة ركاب في الخدمة، منها 777 مستأجرة، بينها 515 مستأجرة من شركات أجنبية.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy