،                    
بعد فضيحة التسريبات.. الحرس الثوري يعتقل عدداً من صحافييه
بعد فضيحة التسريبات.. الحرس الثوري يعتقل عدداً من صحافييه

بعد انتشار تسريبات فضحت عدداً من المسؤولين الإيرانيين، نفّذ الحرس الثوري الإيراني، اعتقالات بحق عدد من إعلامييه ومشغلي قنوات على تطبيق تلغرام.

واعتبرت وسائل إعلام إيرانية توقيف الصحافي علي قولهكي وبعض مشغلي مواقع قريبة من الحرس الثوري، عملية تصفية حسابات داخلية في الأجهزة الأمنية الإيرانية برمتها.

فقد اعتقلت مخابرات الحرس الثوري، رؤساء تحرير قنوات “شبه السرية” (نيمه محرمانه) و”سرائر” و”كاتب الظل” (سايه نويس) بتهمة التشويش على الرأي العام ونشر وثائق مصنفة بالسرية، وبعض القنوات تحدثت عن اعتقال مسؤولي قناة “أبا نيوز”.

تسريبات صوتية

وقالت تلك الوسائل إن الغرض من هذه الاعتقالات هو مواجهة تسريب المعلومات مؤخرا من الحرس الثوري، ومن بينها نشر ملف صوتي لحوار للقائد السابق للحرس محمد علي جعفري، ونائب الشؤون الاقتصادية في الحرس الثوري صادق ذو القدر نيا، بحسب موقع “إيران واير”.

واتهم التسريب حينها كلا من القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني، ورئيس البرلمان الحالي محمد باقر قاليباف بالفساد الاقتصادي.

ورغم أن هذه الأحداث قد لا تكون مرتبطة ببعضها بعضا بشكل مباشر، إلا أنها دفعت الحرس الثوري إلى التصدي للتسريبات والحد من تأثيراتها عليه.

وقف الصراع الداخلي

وترمز هذه الاعتقالات إلى قرار الحرس الثوري الرامي لوقف الصراع بين الفرق الإلكترونية التابعة له، والتي تتصارع مع بعضها رغم اعتمادها على مصدر واحد من جهة، والحؤول دون انهيار المعسكر الأصولي المتشدد الذي يسيطر على السلطات الثلاث.. التنفيذية والتشريعية والقضائية، ويدعمه الحرس الثوري من جهة أخرى.

فيما يرى البعض أن المرشد الأعلى، كسلطة فوق جميع هذه المؤسسات، ربما أصدر إنذارا بهذا الخصوص ودعا إلى إنهاء أو تجميد هذا الصراع، نظرا للظروف الداخلية والخارجية التي تمر بها إيران.

وتمر البلاد داخليا بأزمة تتمثل بالمظاهرات المطلبية لمختلف الفئات الاجتماعية بين الحين والآخر، وخارجيا لم يلح أي أمل في الأفق بشأن نهاية المفاوضات النووية المتعثرة في فيينا.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy