،                    
تجربة ناجحة لأكبر طائرة في العالم.. تمهيداً لاختراق سرعة الصوت
تجربة ناجحة لأكبر طائرة في العالم.. تمهيداً لاختراق سرعة الصوت

أجرت طائرة “ستراتولونش” العملاقة رحلتها التجريبية الرابعة بنجاح أخيرا، حيث حلقت في سماء صحراء جنوب كاليفورنيا في الولايات المتحدة لمدة ساعتين تقريباً.

وتوصف طائرة “ستراتولونش” بأنها أكبر طائرة في العالم بسبب جناحيها البالغ طولهما 383 قدماً،
حيث إنها أعرض من طول ملعب كرة القدم من المرمى إلى المرمى، الذي يبلغ عموماً حوالي 345 قدماً.

وكانت الطائرة أقلعت من مطار موهافي للطيران والفضاء في كاليفورنيا، وبقيت على شكل حرف (H) عالياً لمدة ساعة و43 دقيقة، ووصلت إلى أقصى ارتفاع عند 15 ألف قدم (4572 متراً)، بينما بلغت سرعتها القصوى 178 ميلاً في الساعة، على الرغم من أنها يمكن أن تصل إلى 530 ميلاً في الساعة.

الهدف من الرحلة

وقال تقرير مفصل عن الطائرة نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، واطلعت عليه “العربية.نت”، أن الهدف من هذه الرحلة التجريبية الرابعة كان سحب جميع معدات الهبوط إلى الطائرة للمرة الأولى، لكن الرحلة انقطعت بسبب مشكلة الاهتزاز وضوء التحذير الذي استمر بعد ساعة من الرحلة.

وعادت الطائرة إلى مطار موهافي على الرغم من ذلك وقامت بأربع رحلات طيران للتأكد من أنها لاتزال تعمل كما هو متوقع ولحرق الوقود الإضافي قبل الهبوط بأمان.

وكان ثلاثة أشخاص على متن الطائرة الضخمة، هما طياران ومهندس طيران، بحسب التقرير.

الشركة المطورة

وتم تطوير الطائرة من قبل شركة تحمل الاسم نفسه، والتي تأسست في عام 2011 من قبل المؤسس المشارك لشركة “مايكروسوفت” الراحل بول ألين، ويقال إنها تهدف إلى الحصول على القدرة التشغيلية الكاملة بحلول منتصف إلى أواخر عام 2023.

وتوفي ألين عن عمر يناهز 65 عاماً في أكتوبر 2018 بسبب مضاعفات سرطان الغدد الليمفاوية، قبل أقل من عام على أول تجربة طيران أجريت لطائرة “ستراتولونش”.

وعندما تأسست الشركة المنتجة في عام 2011 قدرت تكلفة المشروع في البداية بنحو 300 مليون دولار، لكن تم تقييمها أعلى في عام 2019، حيث بلغت 400 مليون دولار.

وتقوم الشركة أيضا بتطوير (Talon A)، وهي مركبة طيران قابلة لإعادة الاستخدام تعمل بالطاقة الصاروخية وفوق سرعة الصوت يمكن حملها على متن الطائرة.

تحسينات

وقال رئيس شركة “ستراتولونش” ومديرها التشغيلي، الدكتور زاكاري كريفور، إن “رحلة التجربة الرابعة تظهر نجاح الطائرة وتثبت صحة التحسينات التي تم إجراؤها على أنظمة الطائرات الحاملة وأداء الرحلة العام”.

وأضاف أن “التراجع الكامل لمعدات الهبوط والتمديد يجعل الطائرة الحاملة أقرب إلى حالة التشغيل، وهو معلم ضروري لتجهيز الطائرة (تالون إيه) واختبارات الطيران التي تفوق سرعتها سرعة الصوت في وقت لاحق من هذا العام”.

جسمان توأمان

يشار إلى أن الطائرة “ستراتولونش” لها جسمان توأمان، وتأخذ طاقماً من ثلاثة أشخاص، طيار ومساعد طيار ومهندس طيران، يجلسون في جسم الطائرة الأيمن، ويوجهون الطائرة على مسافة معقولة إلى يمين خط الوسط، مثل “ميلينيوم فالكون” في فلم حرب النجوم، بحسب ما تصف “ديلي ميل”.

ويحتوي جسم الطائرة الأيسر على ما يشبه قمرة القيادة مع نوافذ للمشاهدين.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy