زيلينسكي: سنستعيد سيفيرودونيتسك والمدن الأخرى

زيلينسكي: سنستعيد سيفيرودونيتسك والمدن الأخرى

بعد سقوط مدينة سيفيرودونيتسك الاستراتيجية شرق أوكرانيا بيد القوات الروسية، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ستستعيد جميع المدن التي استطاعت موسكو السيطرة عليها، بما في ذلك سيفيرودونيتسك.

وفي خطاب مصور في ساعة متأخرة من مساء السبت، قال زيلينسكي إن أوكرانيا تعرضت لإطلاق 45 صاروخاً روسياً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، واصفاً ذلك بأنه محاولة لتحطيم معنويات شعبه، وفق رويترز.

يأتي ذلك فيما قال كبير مستشاري الرئيس الأوكراني أوليكسي أريستوفيتش إن قوات خاصة أوكرانية ما زالت موجودة في سيفيرودونيتسك، وإن القتال ما زال مستمراً بين القوات الأوكرانية والجيش الروسي في المدينة.

في المقابل أفادت وكالة تاس للأنباء بأن القصف الأوكراني أوقف عملية إجلاء المدنيين من منشأة سيفيرودونيتسك الكيماوية.

نجاحات عسكرية كبيرة

يذكر أن القوات الروسية حققت نجاحات عسكرية كبيرة السبت في شرق أوكرانيا حيث سيطرت بالكامل على مدينة سيفيرودونيتسك الاستراتيجية بعد معركة شرسة ودخلت مدينة ليسيتشانسك المجاورة مع بداية الشهر الخامس من النزاع.

وأعلن رئيس بلدية سيفيرودونيتسك اولكسندر ستريوك للتلفزيون الأوكراني عصر السبت أن الروس سيطروا على كامل المدينة.

جاء ذلك بعد يومين من إعلان الجيش الأوكراني انسحابه من المدينة التي كان عدد سكانها 100 ألف نسمة قبل العملية العسكرية الروسية بهدف الدفاع بشكل أفضل عن جارتها ليسيتشانسك، بحسب فرانس برس.

تقدم حاسم

من جهتهم أكد الانفصاليون الموالون لموسكو بعد ظهر السبت أن القوات الروسية “سيطرت بشكل كامل على المنطقة الصناعية لمصنع أزوت” في سيفيرودونيتسك.

كما أكدوا أن “معارك شوارع” مستمرة في مدينة ليسيتشانسك المجاورة. فيما لم يتسن التحقق من ذلك من طريق مصدر مستقل.

بدورها أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوات جمهورية لوغانسك حررت مدينتي سيفيرودونتسك وبوروفسكوي بالكامل من القوات الأوكرانية، بدعم من الجيش الروسي. وقالت في بيان لها السبت إن “وحدات من قوات جمهورية دونيتسك حررت مدينتي سيفيرودونتسك وبوروفسكوي بالكامل، بدعم من القوات الروسية التي يقودها الجنرال سيرغي سوروفيكين”.

ويمثل ذلك تقدماً حاسماً بالنسبة إلى روسيا التي تريد السيطرة على كامل حوض دونباس الصناعي الذي يسيطر الانفصاليون الموالون لموسكو على جزء منه منذ عام 2014.

Author:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.