،                    
هل تصبح دول الشرق الأوسط مورد الطاقة البديل لأسواق أوروبا؟
هل تصبح دول الشرق الأوسط مورد الطاقة البديل لأسواق أوروبا؟

قال جمال العبيريد، أمين عام اتحاد الكيميائيين الخليجي، في مقابلة مع “العربية”، إن الصين لا تزال بحاجة إلى كميات أكبر من النفط في السنوات العشر القادمة، وستكون الرابح الأكبر من أي تحديات تواجه النفط الروسي.

ولفت إلى أن هناك اتفاقيات عديدة بين موسكو وبكين، من بينها بناء خطوط أنابيب برية جديدة عن طريق شمال غرب الصين.

في المقابل، يرى أن الوضع صعب في أوروبا، وهو ليس بجديد حيث بحثت دول الاتحاد استراتيجية تعويض نفط وغاز روسيا منذ 2014، عندما غزت موسكو شبه جزيرة القرم.

وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً صاروخياً في الأيام الأخيرة، بعد تعاظم المخاوف على إمدادات النفط بسبب استمرار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، والعقوبات التي لا تنفكّ تنهال على موسكو بسبب ذلك.

وأشار العبيريد إلى أن الإمدادات تمضي حاليا بشكل طبيعي وكلا الطرفين مستفيد، وبينما تبحث دول أوروبية عن بدائل لواردات الغاز في الجزائر وليبيا، استبعد أمين عام اتحاد الكيميائيين الخليجي، أن يكون من مصلحة روسيا أو أوروبا البحث عن تعويض النفط الروسي، معتبراً أن روسيا ستكون أكبر مستفيد في حال التخلي الأوروبي عن نفطها.

وقال أيضاً إن نفس الكمية الموردة لا تزال موجودة ولا يوجد على المدى القصير أي تحركات على مستوى النفط، على أمل ألا تطاله العقوبات المفروضة على روسيا.

من ناحية أخرى، أكد العبيريد أن ثمة تحديات كبيرة لاستبدال الغاز الروسي، فيما ستكون دول الشرق الأوسط مورد الطاقة البديل على المدى الطويل لأسواق أوروبا.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy