،                    
منصة «إحسان» والريادة في أعمال الخير
منصة «إحسان» والريادة في أعمال الخير

إذا تضافرت الجهود، وحسنت النوايا، في تأسيس عمل حياتي -أي عمل- يعود نفعه على الإنسانية بخير، يكون النجاح حليفه -بإذن الله- ومنصة (إحسان) واحدة من تلك المنصات الخيرية الوطنية الفاعلة هدفاً ومدلولاً، أسهم في دعم إنشائها بادئ ذي بدء، مادياً ومعنوياً وتشجيعاً ورعاية رجل الخير والإنسانية الأول على مستوى العالم، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -يحفظهما الله- ودعما مسيرتها الموفقة في مجال أعمال الخير ليس على المستوى المحلي فحسب، بل على المستوى العالمي أيضاً.

وبفضل من الله ثم بجهود ودعم ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان المتواصلة استطاعت هذه المنصة، أن تحقق رغم قصر فترة قيامها، العديد من البرامج الخيرية التي تتماشى مع ما خطط لها، من أهداف خيرة ونقلة نوعية، وسخر لها سموه جميع السبل التي تلبي متطلباتها عبر بناء منصة وطنية تشرف عليها (11) جهة حكومية كان لها إسهام فاعل في وصول تبرعات المنصة إلى أكثر من مليار و(300) مليون ريال خلال عشرة أشهر، استفاد منها ثلاثة ملايين مستفيد ومستفيدة.

ومن نتائجها المثمرة التي حققتها هذه المنصة وبرعاية كريمة من سمو ولي العهد امتداداً لدعمه المتواصل والمستمر لقطاع العمل الخيري بشكل عام ومنصة (إحسان) بوجه خاص أقامت هذه المنصة ممثلة في رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) رئيس اللجنة الإشرافية لمنصة (إحسان) د. عبدالله بن شرف الغامدي حفل تكريمي للمحسنين الذين شاركوا في بناء ودعم هذه المنصة مادياً ومعنوياً لدعمهم الفاعل في نجاح مسيرتها الخيرية.

وتعد منصة (إحسان) إضافة نوعية للقطاع غير الربحي بإسهاماتها الخيرة في رفع كفاءة أعمال الخير وإيصال الدعم إلى المستحقين بكل سهولة ويسر، وفق إستراتيجية ناجحة وخطة منظمة، تحقق الأهداف النبيلة والمقاصد السامية التي تتفق ورسالتها الخيرية في مجال الأعمال الإنسانية.

نقلاً عن “المدينة”

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy