،                    
من ظلم الدويش..؟
من ظلم الدويش..؟

قَد لا نصِل إلى السحُب! لكننا نستطيع الاستمتاع بالنظر إليها.. كذلك الأشياء الجميلة، (و تلكَ هي القناعة).
مدخل لكلام أرى فيه شيئاً من واقع نعيشه وآخر عشناه، فمن أين نبدأ النبش من هناك حيث قصة لاعب قتل بسبب هدف؟ أم من هنا حيث نادٍ عبث به أهله؟ وفارق الحالتين قد نختصره في كلمة أو أخرى وإن زدت أخشى من النقطة التي أفاضت الكوب..!

•جلس رجل وبيده ورقة وقلم. الطفل: ظنه يرسم، والتاجر: ظن أنه يتدبر صفقة، والموظف: ظن أنه يحصى ديونه. لا يمكنك إرضاء الآخرين فافعل ما أنت مقتنع به.
• ولأن رضا الناس غاية لا تدرك فمن الضروري أن نعيد ترتيب أوراقنا من خلال التمسك بسياسة فن الممكن؛ لكي على الأقل نحافظ من خلال هذا الممكن على شعرة معاوية مع جيل يُسمِّي الشتيمة رأياً، والرأي معلومةً..!
• زميلي الزمول وصديقي الصدوق محمد الدويش نثر جرحه في هذه التغريدة: «في الأشهر الأربعة الأخيرة ليس أقسى ما حدث لي جرح بدني تعافيت منه والحمد لله.. أقسى منه جرح نفسي يصعب التعافي منه: (أنْ يطعن من تحبه تعففك بأنّك تبحث عن تكريم، وأنْ يطعن من تعزه تاريخك بأنّك بعت قلمك).
وطَعْنُ ذوي القُربى..!».
• لا عليك يا زميلي العزيز، فكلنا ذلك الرجل، ودعنا نردد مع الشاعر الجاهلي طرفه بن العبد:
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة .. ‏ على المرء من وقع الحسام المهند

• هكذا هي الحياة دروس، والشاطر من يتعلم ويستفيد من هذه الدروس يا محمد.
• أخيراً، يقول باولو كويلو: «ما يعتقده الآخرون عنك ليس من شأنك، وما تعتقده عن نفسك هو شأنك مدى الحياة».

نقلاً عن “عكاظ”

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy