،                    
البنتاغون: القوافل الروسية متوقفة ولا تتقدم نحو كييف
البنتاغون: القوافل الروسية متوقفة ولا تتقدم نحو كييف

على وقع تواصل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا لليوم التاسع عشر، أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن أغلبية القوافل العسكرية الروسية متوقفة ولا تتقدّم باتجاه العاصمة الأوكرانية كييف، مبيناً أن القوات الروسية على مسافة 20 كيلومترا من كييف من جهة الشمال الشرقي.

وقال في تصريح للصحافيين، إن القوات الروسية تواجه مقاومة قاسية من الأوكرانيين في محيط مدينة تشيرنييف، مضيفاً أن “قوات أوكرانية غير نظامية تشن حرب عصابات ضد القوات الروسية”.

كما أعلن المسؤول في البنتاغون، أن خاركيف تتعرض لقصف عنيف بالصواريخ، فيما ماريوبول محاصرة، مؤكداً أن الأوكرانيين يستعدون لحرب استنزاف طويلة الأمد مع روسيا.

وقال إن القوات الروسية أطلقت حتى الآن أكثر من 900 صاروخ على مناطق عديدة من أوكرانيا.

كما أكد أن القوات الروسية تستعمل 90% من قدراتها ولديها فائض من القوة تستطيع استعماله، مشيرا إلى أن موسكو لم تجلب تعزيزات إضافية، وتستعمل ما حشدته خلال الخريف الماضي على الحدود.

لم تتأثر إمدادات السلاح في قاعدة يافوريف

من جانبه، كشف مسؤول أميركي أن ضربة صاروخية من الأجواء الروسية استهدفت أمس قاعدة أوكرانية قرب الحدود البولندية.

وقال: ضرب القاعدة العسكرية الأوكرانية يافوريف أمس لم يؤثر على إمدادات السلاح إلى كييف.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت، أمس الأحد، تنفيذ هجوم على منشأة تدريب في قاعدة يافوريف غرب أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ايغور كوناشنكوف، إن هذه المنشأة تصل إليها أسلحة من الخارج، مؤكدا تدمير كمية كبيرة من الأسلحة الأجنبية داخلها.

في حين أفاد مراسل العربية/الحدث أن روسيا ‏تشتبه في أن القاعدة التي كانت مركز تدريب لجنود حفظ السلام، تحولت إلى موقع لإمداد القوات الأوكرانية بالسلاح الآتي من دول غربية ومن حلف الناتو.

وتقع منشأة التدريب العسكري، وهي الأكبر في القطاع الغربي من البلاد التي تستخدم عادة كموقع للتدريبات العسكرية المشتركة مع حلف شمال الأطلسي، على بعد أقل من 25 كيلومترا من الحدود البولندية.

يذكر أنه منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير، والمسؤولون في كييف يطالبون بفرض حظر جوي في البلاد.

إلا أن حلف شمال الأطلسي الذي بلغت العلاقة بينه وبين موسكو، توترا غير مسبوق خلال الأسابيع الماضية، على خلفية دعمه لأوكرانيا، رفض هذا الطلب أكثر من مرة، مؤكداً أن من شأن مثل تلك الخطوة أن تفجر صراعا واسعا بل حربا عالمية ثالثة.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy