،                    
الاتفاقية النووية الجديدة سوف تستثني الشركات الروسية ومشاريعها في إيران
الاتفاقية النووية الجديدة سوف تستثني الشركات الروسية ومشاريعها في إيران

تستعد أكبر شركة طاقة روسية تسيطر عليها الدولة للاستفادة من عقد بقيمة 10 مليارات دولار لبناء أحد أكثر المواقع النووية الإيرانية كجزء من الامتيازات الممنوحة في الاتفاقية النووية التي سيتم الإعلان عنها قريبًا، والتي ستتضمن رفع العقوبات عن كلا البلدين.

وتُظهر الوثائق الروسية والإيرانية أن روساتوم، شركة الطاقة الروسية الرائدة، لديها عقد بقيمة 10 مليارات دولار مع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية لتوسيع محطة بوشهر النووية في طهران.

وأكدت روسيا وإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، أن الاتفاقية النووية المرتقبة تتضمن استثناءات من شأنها إلغاء العقوبات على موسكو وطهران، حتى تتمكن روسيا من الوفاء بهذا العقد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، الثلاثاء، في إشارة إلى الاتفاق النووي الأصلي لعام 2015 : “نحن بالطبع لن نعاقب المشاركة الروسية في المشاريع النووية التي تشكل جزءًا من استئناف التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة”.

وأصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانا مماثلا، الثلاثاء، قائلة إنه “تم إدخال إضافات على نص الاتفاق المستقبلي بشأن استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة لضمان أن جميع المشاريع الروسية المتعلقة بالخطة ستكون محمية من التأثير السلبي للقيود المفروضة على موسكو من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي”.

وبحسب التقرير، سيوفر رفع العقوبات لشركة روساتوم الروسية مصدرًا مهمًا للإيرادات في ظل تفاقم العقوبات الأميركية والأوروبية على الاقتصاد الروسي ردًا على هجوم أوكرانيا.

وأثارت التنازلات لموسكو الإحباط في الكونغرس الأميركي حيث اتهم كبار القادة الجمهوريين، إدارة بايدن بإضعاف العقوبات المفروضة على روسيا، لتأمين الإتفاق مع النظام الإيراني.

وذكرت صحيفة Free Beacon، الثلاثاء أن وثيقة سياسية يتم تداولها بين المشرعين تكشف “كيف ستكون الاتفاقية النووية الجديدة مخرجا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين من العقوبات”.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy