،                    
قريبًا… الفيلم العالمي (الشَّرِيفان)
قريبًا… الفيلم العالمي (الشَّرِيفان)

هما أكثر مكانين مزدحمين في الدنيا يجمعان ويحتضنان في مساحتهما المحدودة عشرات الألوف، بل الملايين من البشر في المواسم، الذين تتنوع جنسياتهم وثقافاتهم ومرجعياتهم التي تنتسب لمختلف قارات ودول العالم، لينعموا فيهما بالأمن والأمان ومناخ من الصحة والرفاهية

(هما الحرمان الشريفان) اللذان يحظيان بالعناية والرعاية التي يستحقانها من المملكة قيادة وحكومة وشعباً، فهناك مشروعات التوسعات العملاقة والمتتالية، التي يضاف لها الجهود الكبيرة والنوعية التي تحضر على مدار اللحظة لخدمة زوارهما الكرام، والبحث عن راحتهم وطمأنينتهم.

وفي ظل عناية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله تعالى-، ومن ثم المتابعة الدائمة والساهرة من معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين تواصلت عطاءات المملكة لهما، بل ازدادت وتيرتها؛ ليتجاوزا -بحمد الله- (جائحة كورونا) بسلام وأمان، وليستمر العمل المؤسسي فيهما، وتسخير الرقمنة والذكاء الاصطناعي والروبوتات في تطوير الخدمات فيهما على كافة الصُّعد، وذلك في طريق الوصول لتحقيق رؤية المملكة 2030م، التي من عناوينها أن يكون استقبال (30 مليوناً) من الحجاج والمعتمرين كلّ عامٍ بإذن الله تعالى.

صدقوني العمل في (الحرمين الشريفين) كبير وكبير جداً فهو أشبه بخلية نحل يتنافس إخلاص الموظفين فيها صباح مساء، ولكن ما يُرى من تلك الجهود والأعمال إلا نحو (15% إلى 20%)، فيما أغلبها يُنفذ بدقة عالية ومهارة فائقة خلف الأبواب والكواليس.

وهنا أقدر أبداً الجهود الإعلامية في (الرئاسة)، وأُثمن جداً وفاء وإبداع منسوبيها، لكن طموحي والله الذي سأبقى ما حييتُ أسعى له نقل عطاءات (المملكة) في الاهتمام بالحرمين الشريفين وزوارهما إلى قلب وعقل كلّ مسلم في أصقاع الأرض؛ وهذا لن يتأتى إلا بإنتاج أفلام تتميز بسيناريوهاتها الدرامية والوثائقية في الوقت نفسه، وبإخراج سينمائي بديع، على أن يشارك في ذلك كبار الكتّاب والمخرجين في السينما العالمية.

ثم تأتي المرحلة الأهمّ وهي السعي لعرض تلك الأفلام بعد ترجمتها ودبلجتها لأشهر اللغات في أوسع القنوات والمنصات المرئية انتشاراً، وذلك بدعم من وزارة الإعلام وسفاراتنا في الخارج؛ حينها فقط سنقطعُ ألسنة وأقلام تلك الأصوات المعادية لـ(الوطن)، والتي تحاول الإساءة له، والتأثير على العامة، بالكذب والتزوير، والتقليل من جهود أبنائه في خدمة الإسلام والمسلمين، وبالأخص في العناية بـ(الحرمين الشريفين)، هذا ما أحلمُ به، وأنتظره قريباً.

نقلاً عن “المدينة

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy