،                    
إجلاء 43 ألفا من ماريوبول.. وممرات إنسانية في 3 مدن
إجلاء 43 ألفا من ماريوبول.. وممرات إنسانية في 3 مدن

فيما لا تزال القوات الروسية تحاصر مدينة ماريوبول الواقعة في الجزء الجنوبي الشرقي لأوكرانيا، كشفت وزارة الدفاع الروسية إجلاء 43 ألف شخص من سكان المدينة خلال 24 ساعة، بينما أكد مسؤول عسكري روسي أن موسكو وافقت على فتح 9 ممرات إنسانية إضافية اقترحتها كييف في 3 مدن اوكرانية.

وأضاف أن الممرات التي اقترحتها كييف ووافقت عليها روسيا ستكون في مدن زابوريجيا وجيتومير وخاركيف، بحسب وكالة “إنترفاكس” الروسية.

في موازاة ذلك، قالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشوك إنه تم إجلاء 3810 أشخاص من المدن الأوكرانية عبر ممرات إنسانية أمس الخميس، وهو عدد أقل بكثير مقارنة بيوم الأربعاء.

إجلاء الآلاف من ماريوبل

وأضافت في إفادة صحفية أن نحو 2000 شخص تمكنوا من مغادرة مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة. وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إنه تم إجلاء أكثر من 60 ألف شخص يوم الأربعاء من عدد من المدن والبلدات، بحسب وكالة إنترفاكس الأوكرانية.

في سياق متصل، أعلنت سلطات مدينة ماريوبول الأوكرانية التي تحاصرها القوات الروسية إجلاء 30 ألف شخص في غضون أسبوع، مضيفة أنها لا تزال تجهل حصيلة قصف مسرح كان مدنيون يحتمون فيه الأربعاء.

وضع حرج

وأفادت بلدية المدينة في رسالة عبر “تلغرام” أن الوضع “حرج” مع قصف روسي “متواصل” ودمار “هائل”. وأضافت “تفيد التقديرات الأولية أن 80 % من مساكن المدينة دمرت”.

وإن كان تم إجلاء 30 ألف شخص باتجاه زابوريجيا أو بيرديانسك من خلال ممرات إنسانية، فإن 350 ألفا ما زالوا في المدينة و”يواصلون الاختباء في ملاجئ أو طوابق سفلية” بحسب البلدية.

وكانت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشوك قالت في وقت سابق الخميس، إن أوكرانيا تأمل في إجلاء المدنيين عبر تسعة “ممرات إنسانية” من مدن منها مدينة ماريوبول.

يذكر أن الجولة الرابعة من المفاوضات بين الروس والأوكرانيين كانت استؤنفت يوم الثلاثاء الماضي (15 مارس 2022)، على وقع استمرار المعارك بين الطرفين، وذلك بعد ثلاث جلسات سابقة عقدت على مستوى الوفود، الأولى على الحدود الأوكرانية البيلاروسية والجلستان التاليتان على الحدود البولندية البيلاروسية.

إجلاء للمدنيين

ولم تفض تلك الجولات حتى الساعة إلا إلى وقف مؤقت لإطلاق للنار في عدة مدن كبرى من ضمنها كييف، بغية إجلاء المدنيين العالقين، إلا أن تلك الهدنة المتقطعة شهدت انتهاكات عدة، فيما تقاذف الطرفان تحميل المسؤوليات على مدى الأيام الماضية.

لكن كييف ودول الغرب الداعمة لها تعول على أن تفضي جولات الحوار هذا إلى هدنة دائمة، توصل لاحقا إلى حل يرسي السلام بين الطرفين.
علما أن الكرملين شدد أكثر من مرة، وكررها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين أمس الأربعاء، أنه لن يتراجع عن تحقيق أهداف العملية العسكرية التي أطلقها في 24 فبراير، والمتمثلة بتجريد كييف من سلاحها النوعي، الذي تعتبره موسكو مهددا لأمنها، ووقف توسع حلف الناتو في الشرق الأوروبي، فضلا عن وقف المساعي الأوكرانية للانضمام إليه أيضا، ما يدفع بالعديد من المراقبين إلى عدم التأمل بالتوصل سريعا إلى توافق بين البلدين. على الرغم من أن عدة تقارير أفادت أمس إلى توصل إلى تفاهم ما حول عدد من النقاط بين الطرفين، من ضمنها مسألة “حيادية أوكرانيا”.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy