،                    
لهذه الأسباب يخرج الأجانب من سوق الأسهم المصرية
لهذه الأسباب يخرج الأجانب من سوق الأسهم المصرية

قال العضو المنتدب لشركة القاهرة لتداول الأوراق المالية، عيسى فتحي، إن الارتفاعات التي شهدتها البورصة المصرية اليوم، هي ارتفاعات مسبوقة بزيادات سابقة يومي الأربعاء والخميس الماضيين.

وأوضح فتحي في مقابلة مع “العربية”، أن البنك التجاري الدولي يعتبر رأس الرمح، حسب تعبيره، في تلك الارتفاعات، حيث وصل سعر سهم البنك في وقت من جلسة اليوم إلى 44.6 جنيه، مقارنة مع 43 جنيه يوم الخميس الماضي، مشيرا إلى أن هذه الزيادة أسهمت بشكل كبير في صعود المؤشر.

واعتبر أن ذلك ممكن أن يكون مقدمة للتحسن خلال الفترة المقبلة، لاسيما أن الأسواق العالمية شهدت تحسنا خلال الفترة الماضية، على الرغم من ارتفاع سعر الفائدة في عدد من البنوك المركزية حول العالم.

وذكر فتحي أنه من المرجح أن تحصل زيادة بسعر الفائدة، لأنه كما هو معتاد من السوابق الماضية، أن البنك المركزي المصري يقتفي أثر الفيدرالي الأميركي.

لكنه أضاف أن ربع نقطة مئوية قد تجعل “المركزي” المصري يتريث ويؤجل الاجتماع المقرر في 24 مارس الجاري، على اعتبار أن الفيدرالي وعد أنه سيستمر بالرفع بشكل متتال خلال هذا العام عدة مرات.

وأكد فتحي أنه في حال رفع الفائدة نصف نقطة مئوية، فإن السوق في حال استعداد للقبول أو يكون قد خصمها خلال الفترة الماضية، وبالتالي لن يكون لذلك تأثير يذكر على أسواق المال خلال الفترة الحالية، خصوصا أن الأسهم مرشحة لتحقق عوائد أفضل من عوائد البنوك خلال الفترة المقبلة لو استمرت بوتيرة الصعود بالنمط الذي نشهده حاليا.

ولفت إلى أن خروج الأجانب من سوق الأسهم المصرية واضح منذ بداية الجائحة، حيث إنهم منذ العام 2020 يخرجون بشكل مكثف.

وبيّن فتحي أن الأجنبي ممكن أن يكون متخوفا من أمور عدة، منها انخفاض جديد في سعر الصرف أو رفع سعر الفائدة بشكل دراماتيكي، إضافة إلى انخفاض الوزن في مؤشر “مورغان ستانلي” للأسواق الناشئة.

وأضاف أن التعويل حاليا على المؤسسات المحلية والعربية.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy