،                    
بعد تحذيرات عن وضعه.. وفاة ثمانيني أسترالي في السجن بإيران
بعد تحذيرات عن وضعه.. وفاة ثمانيني أسترالي في السجن بإيران

أعلنت أسرة شكر الله جبلي، وهو أسترالي من أصل إيراني يبلغ من العمر 82 عاماً وسجين في إيران، وفاته.

وأعلن النبأ نجل جبلي في تغريدة نشرها اليوم الأحد على “تويتر” دون تقديم أي تفاصيل إضافية. واكتفى بالتأكيد أنه “قيل له إن والده مات”، مضيفاً أنه “لم يستطع فعل أي شيء لإنقاذه”.

وكانت منظمة العفو الدولية قد حذرت قبل أيام قليلة من وضع جبلي الصحي في السجن. وأصدرت المنظمة بياناً في 13 مارس تحذر فيه من الوضع الصحي والحالة الجسدية لجبلي، موضحة أن “السلطات الإيرانية منعته من تلقي الرعاية الطبية التخصصية”.

وذكر البيان أيضاً أنه على الرغم من نقل جبلي إلى مستشفى خارج السجن العام الماضي بعد إصابته بجلطة دماغية، فإن السلطات أعادته إلى السجن في نفس اليوم، خلافاً لنصيحة الأطباء، ومنعته من تلقي العلاج.

وبحسب المنظمة، فقد تدهورت الحالة الصحية للسجين الأسترالي منذ 31 يناير 2020، عندما كان مسجوناً في سجن إيفين بطهران. وبالإضافة إلى ذلك، فقد عانى من حصوات في الكلى وارتفاع ضغط الدم و”السياتيك” وفتق وكان يحتاج إلى إجراء عملية جراحية.

ووفقاً لمنظمة العفو الدولية، فإن “سجاني جبلي عاملوه بإهمال في 8 مارس من هذا العام، ولم يسمحوا له بتلقي علاج تخصصي”.

وبحسب المنظمة، كتب مدير سجن إيفين ورئيس عيادة السجن في رسالة إلى مكتب المدعي العام، السنة الماضية، أن جبلي معرض لخطر الموت.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيانها، إن “السلطات الإيرانية طلبت 7 مليارات تومان للإفراج عنه (جبلي) لتلقي العلاج، وهو المبلغ الذي لم يستطع السجين دفعه”.

وتقول إيران إن السجناء يتلقون “أفضل الخدمات” في سجونها، إلا أن منظمات حقوقية محلية ودولية تنتقد وضع السجون الإيرانية والتعامل مع السجناء، خاصة السجناء السياسيين الذين تصنفهم إيران تحت اسم “السجناء الأمنيين”.

في 22 أغسطس الماضي، نشرت مجموعة إلكترونية تُدعى “عدالة علي” مقاطع فيديو تظهر سوء معاملة المحتجزين، وتهريب المخدرات إلى السجون، واشتباكات بين الضباط، ومحاولات انتحار من قبل السجناء.

وبعد نشر مقاطع الفيديو، أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً مرة أخرى دعت فيه السلطات الإيرانية إلى السماح للمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران بإجراء تفتيش مستقل في سجون البلاد، الأمر الذي ترفضه إيران.

وكانت إيران قد أطلقت قبل بضعة أيام سراح سجينين بريطانيين من أصول إيرانية، هما نازنين زاغري وأنوشه آشوري بعد تسوية ديون على بريطانيا بنحو 400 مليون جنيه إسترليني تعود لصفقة شراء دبابات قبل ثورة 1979 وتم إلغاؤها بعد الإطاحة بالشاه.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy