،                    
بريطانيا: روسيا تحاصر سواحل أوكرانيا وتعزلها دولياً
بريطانيا: روسيا تحاصر سواحل أوكرانيا وتعزلها دولياً

كشفت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأحد إن روسيا تواصل فرض حصار على السواحل الأوكرانية على البحر الأسود مما يعزل أوكرانيا عمليا عن الملاحة الدولية.

وأضافت أن القوات البحرية الروسية تواصل أيضا تنفيذ ضربات صاروخية بين الحين والآخر على أهداف في أنحاء أوكرانيا.

جاء هذا الإعلان، بعدما أكد مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن القوات الروسية تحاول تطويق وحصار قوات بلاده شرقاً.

وقال أوليكسي أريستوفيتش، في وقت سابق اليوم، بحسب ما نقلت رويترز، إن القوات الأوكرانية تشن هجمات صغيرة مضادة، فيما يحاول الجيش الروسي تطويقها في شرق البلاد.

حرب شوارع

وكان الجيش الأوكراني أعلن في بيان اليوم، أن قواته صامدة في العديد من الجبهات لاسيما جنوبا وشرقاً، لافتا إلى أن القوات الروسية تعيد تموضعها في بعض الأماكن.

في حين أوضحت المخابرات أن بعض المناطق التي دخلتها القوات الروسية لاسيما في الجنوب الشرقي أو شرق البلاد، ستشهد قريبا حرب شوارع وعصابات.

فيما رجح مراقبون أن يركز الروس جهودهم على محاولة تطويق القوات الأوكرانية التي تواجه المناطق الانفصالية مباشرة شرقا.

أتى ذلك، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الروسية قبل يومين أنها ستركز عملياتها العسكرية على الشرق الأوكراني في الأيام المقبلة، إثر سيطرتها التامة على جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين وغير المعترف بهما إلا من قبل موسكو.

مدن كبرى في أوكرانيا

يذكر أنه منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية التي وصفت بالمحدودة في 24 فبراير، لم يتمكن الروس من السيطرة على مدن كبرى في أوكرانيا، باستثناء شرق البلاد، الذي يضم مناطق ومقاتلين موالين لروسيا.

في حين استعرت المعارك والقصف والحصار على ماريوبول الساحلية (جنوب شرق) لأسابيع خلت، بهدف وصل الجنوب بالشرق، حيث تتواجد قوات ومجموعات مدعومة من الروس، على الرغم من تراجع حدة القتال بشكل عام على مختلف الجبهات خلال اليومين الماضيين، بحسب ما أكد مراسل العربية/الحدث.

وكانت تلك العملية الروسية استتبعت استنفارا أمنيا غير مسبوق بين موسكو والغرب. كما استدعت دعما دوليا لكييف بالسلاح والمساعدات، حيث أرسلت الدول الغربية صواريخ مضادة للدبابات والطائرات، إضافة إلى أسلحة خفيفة ومعدات دفاع، لكنها لم تقدم أي أسلحة ثقيلة أو طائرات، خوفا من توسع الصراع بما لا تحمد عقباه، في ظل تحذيرات سابقة من اندلاع حرب عالمية ثالثة.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy