،                    
الصناديق السيادية لمالطا ومصر وفرنسا وإسبانيا تُنشئ شبكة “EMENA” للتعاون 
الصناديق السيادية لمالطا ومصر وفرنسا وإسبانيا تُنشئ شبكة “EMENA” للتعاون 

وقعت شركة مالطا للاستثمارات الحكومية، وصندوق مصر السيادي، وبنك فرنسا للاستثمار العام اتفاقية لتأسيس “مؤسسة صناديق الثروة السيادية في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا” في مالطا، مما يضع الأساس لشبكة تعاون بين دول منطقة حوض البحر الأبيض المُتَوَسِطِ، وفقاً لبيان لصندوق مصر السيادي.

بالإضافة إلى ذلك، وقعت الشركة الإسبانية لتمويل التنمية مذكرة تفاهم مع الأطراف الثلاثة بنية أن تصبح عضوًا في مؤسسة صناديق الثروة السيادية في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا (EMENA).

وتهدف المؤسسة إلى أن تكون بمثابة منصة إقليمية للأعضاء للالتقاء وتبادل الخبرات والمعلومات المتاحة حول فرص الاستثمار لتحقيق الأهداف الوطنية والتنمية الاقتصادية المستدامة في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتعمل شبكة التعاون أيضاً إلى حشد رأس المال الخاص بدعم ومشاركة استثمارية من الصناديق السيادية التي ستساعد في جذب تدفقات استثمارية خاصة كبيرة من خلال إزالة المخاطر وذلك لتمويل المشروعات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا والتي لديها فجوة تمويل استثماري تتراوح بين 700 إلى 900 مليار دولار، مع التركيز بشكل خاص على مشروعات في مجالات التكنولوجيا الخضراء، والتنمية المستدامة، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والابتكار.

وتم توقيع اتفاقية التأسيس في 24 مارس 2022 وشهد مراسم التوقيع الأمين الدائم لوزارة الاقتصاد والصناعة (مالطا)، وسفراء مصر وفرنسا وإسبانيا ورئيس مجلس إدارة شركة مالطا للاستثمارات الحكومية (الصندوق السيادي بمالطا).

كما حضر التوقيع رؤساء تنفيذيون وكبار المديرين ووفود رفيعة المستوى من إثمار كابيتال (الصندوق السيادي بالمغرب)، وهيئة الاستثمار الكويتية (الصندوق السيادي)، و”كاسا ديبوسيتي إي بريستيتي (الصندوق السيادي بإيطاليا) “، ومؤسسة “ستاندرد تشارترد ” المالية، ومكتب استشارات “بوسطن كونسلتينج جروب “العالمي، والذين شاركوا في اجتماعات إطلاق الشبكة التي عقدت على مدار يومين في مالطا في الفترة من 24 إلى 25 مارس 2022.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة مالطا للاستثمارات الحكومية، هيرالد بونيسي، إن شركة مالطا للاستثمارات الحكومية قادت في العامين الماضيين مبادرة إنشاء شبكة التعاون بين صناديق الثروة السيادية لأوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالتعاون مع بنك فرنسا للاستثمار العام، وصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية. ومؤسسة صناديق الثروة السيادية في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومقرها في مالطا، وستعمل على تكوين شبكة من الصناديق السيادية في المنطقة التي ستناقش وتتشارك في فرص الاستثمار”.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy