،                    
توّتر أمني.. اشتباكات مسلّحة بين أكبر مليشيات طرابلس
توّتر أمني.. اشتباكات مسلّحة بين أكبر مليشيات طرابلس

اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة، مساء الاثنين، بين ميليشيات “النواصي” وجهاز “دعم الاستقرار” الذي يقوده عبد الغني الككلي الملقب بـ”غنيوة”، وهما أكبر ميليشيات العاصمة طرابلس والغرب الليبي، وذلك وسط العاصمة طرابلس و بالقرب من مقرات تابعة للدولة.

واندلعت الاشتباكات التي استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة ولا تزال مستمرة حتى وقت كتابة هذا التقرير في شارع “الصريم” وسط العاصمة طرابلس، بعد مقتل عنصرين تابعين لمليشيات “النواصي”.

وسمعت على نطاق واسع أصوات تبادل إطلاق الرصاص والقذائف، ما أثار رعب وهلع المدنيين، خاصة المصليّن الذين كانوا يؤدون صلاة التراويح، بأحد المساجد القريبة من مكان المواجهات المسلحة، كما تحدث ناشطون عن إغلاق عدد من الطرقات.

ويعكس هذا التوتر الأمني بطرابلس، حجم المعضلة التي تعانيها ليبيا، في ظل تنافس حكومتين على السلطة، تلعب فيه المليشيات المسلحة التي تتحكم في العاصمة طرابلس ومدن الغرب الليبي، دورا كبيرا.

ومنذ أشهر، تعيش ليبيا على وقع توتر سياسي متصاعد ومحتدم، نتيجة رفض رئيس الحكومة الحالية عبد الحميد الدبيبة تسليم السلطة، إلى الحكومة الجديدة التي كلف البرلمان فتحي باشاغا، والتي بدأت منذ الشهر الماضي في أداء مهامها من شرق وجنوب البلاد، ولا زالت تطالب باستلام مهامها في طرابلس.

ويحظى كل من رئيسي الحكومتين المتنافستين بدعم من مليشيات مسلحة تتمركز في طرابلس ومصراتة، وتثير مخاوف من إمكانية تجدّد القتال على السلطة، إذا ما حاول باشاغا الدخول للعاصمة طرابلس بالقوّة، خاصة في ظلّ العداء المتزايد بين الحكومتين والأطراف الداعمة لها.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy