،                    
“إيراني” انتحل صفة شرطي أميركي أقر بعلاقة بالاستخبارات الباكستانية
“إيراني” انتحل صفة شرطي أميركي أقر بعلاقة بالاستخبارات الباكستانية

قال مدعٍ عام فيدرالي أميركي لمحكمة عقدت يوم الخميس، 18 أبريل إن أحد المعتقلين في واشنطن، والذي عرّف عن نفسه على أنه عميل فيدرالي وموظف في وزارة الأمن الداخلي الأميركية، له صلات بجهاز المخابرات الباكستاني، وحسب مصادر إعلامية أحد المتهمين قد يكون من أصول إيرانية.

والمشتبه بهما “آرين طاهر زاده”، 40 عاما، و”حيدر علي”، 36 عاما، متهمان بتعريف نفسيهما زورا على أنهما من عملاء وزارة الأمن الداخلي الأميركية وحاولا تقديم هدايا باهظة الثمن لأعضاء الجهاز السري الأميركي، بما في ذلك أحد الحراس الشخصيين للسيدة الأولى الأميركية، جيل بايدن.

ونقلت إذاعة “فردا” الأميركية الناطقة بالفارسية عن أقوال المدعي العام الاتحادي، جوشوا راتستين في المحكمة، إنه في عام 2019، وقبل بضعة أشهر فقط من أن يقوم المتهمان باستضافة عناصر أمنية في شقتهما بواشنطن، كان قد سافر أحدهما وهو “حيدر علي” إلى كل من باكستان وتركيا وإيران وسافر أيضا ترانزيت عبر مطار الدوحة.

كما أوضح هذا المسؤول بوزارة العدل الأميركية أن “حيدر علي”، قد أدلى بمزاعم لشهود بأن له صلات بـ”آي إس آي”، أي المخابرات الباكستانية.

وحسب الإذاعة الأميركية “لم تُعرف بعد دوافع هذين الشخصين وأصولهما، ولكن بالنظر إلى أسماء هذين الشخصين، يبدو أن أحدهما من أصول إيرانية.

يذكر أن اسم ولقب “أريان طاهر زاده” لم تستخدم في باكستان بل الاسم إيراني، أما “حيدر علي” بأنه باكستاني وقد ينتمي لطائفة معينة.

وتشير التقارير إلى أن قضية الرجلين قيد التحقيق حاليا كقضية جنائية وأن قضية “الأمن القومي” لم تُطرح بعد، لكن جهاز المخابرات الأميركي أوقف أربعة من عملائه عن العمل لصلاتهم بالمشتبه بهما في القضية.

وقال راتستين للمحكمة إن المتهمين الرئيسيين قد يواجهان عقوبة بالسجن تصل إلى خمس سنوات إذا وجهت إليهما تهمة “التآمر”.

وتُظهر الأدلة المقدمة إلى المحكمة أن شقة “أرين طاهر زاده” و”حيدر علي” في واشنطن تقع في بناية يسكنها عدد كبير من الموظفين الأمنيين والفيدراليين الأميركيين بما في ذلك موظفو البنتاغون.

تركيب كاميرات ومعدات مراقبة

ووفقا لتقرير الادعاء، فقد قام الرجلان بتركيب كاميرات ومعدات مراقبة أخرى في الشقة وأخبرا السكان الآخرين بإمكانهم الولوج إلى هواتفهم المحمولة، وقال سكان الشقة للمحققين إنهم يعتقدون أن الاثنين كانت لديهما إمكانية الوصول إلى معلوماتهما الشخصية.

بالإضافة إلى ذلك، تشير الدلائل إلى أنه بعد مرور بعض الوقت، تم تكليف شخص ثالث بجمع معلومات عن “أحد عناصر وزارة الدفاع الأميركية”.

يقال إن “أريان طاهر زاده”، قدم سلاحا بقيمة 2000 دولار إلى عنصر سري في فريق حراسة السيدة الأولى كهدية، وقدم لعدد من موظفي وزارة الأمن الداخلي الأميركي شققا سكنية يبلغ إيجار كل وحدة سكنية نحو 4000 دولار شهريا.

وطلب المدعي العام راتستين من القاضي يوم أمس تمديد حبس الأميركيين الاثنين اللذين اعتقلا الأربعاء.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy