،                    
حريق في مخزن سلاح لفرقة العباس في كربلاء بالعراق
حريق في مخزن سلاح لفرقة العباس في كربلاء بالعراق

وقع حريق اليوم السبت في مخزن للأسلحة في مقر “فرقة العباس” التابعة لـ”حشد العتبات” في محافظة كربلاء جنوب بغداد.

وتسبب الحريق، الذي لم تُعرف أسبابه حتى الآن، بوقوع انفجار. وقد أعلنت “فرقة العباس” فتح تحقيق بوقوع الحريق في أحد مستودعاتها.

وجاء في بيان للفرقة: “تعرض أحد مستودعات أفواجنا في منطقة الرزازة (خارج مدينة كربلاء) إلى حريق يجري احتواؤه. ويبعد المستودع عن مركز المدينة نحو 25 كيلومتراً. ووجهت قيادة فرقة العباس القتالية بإجراء تحقيق عاجل لمعرفة أسباب اندلاع الحريق بعد احتواء آثاره”.

في سياق آخر، أعلن رئيس هيئة “الحشد الشعبي” في العراق فالح الفياض، أمس الجمعة، أن “الفصائل المسلحة ستسلم أسلحتها بعد تشكيل الحكومة الجديدة وانسحاب القوات الأميركية من البلاد”.

وفي مقابلة صحفية، قال الفياض إن مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري الذي تصدرت قائمته الانتخابات البرلمانية الأخيرة، “اشترط تسليم سلاح الفصائل لهيئة الحشد الشعبي خلال أشهر، ومن حيث المبدأ تمت الموافقة على هذا المقترح”.

وكان الصدر الذي يعتزم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، اشترط قبل نحو شهرين على قوى الإطار التنسيقي (والتي تضم غالبية فصائل الحشد الشعبي)، أن تسلّم الفصائل المسلحة التي تعمل خارج إطار الدولة أسلحتها، مقابل اشتراكهم في الحكومة.

و”الفصائل التي تعمل خارج إطار الدولة”، مصطلح يطلق على جماعات مسلحة شيعية تندرج ضمن ما يعرف بـ”فصائل المقاومة” وغالبيتها لها ارتباطات مع إيران.

ويعيش العراق أزمة سياسية منذ إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية نهاية العام الماضي، جراء خلافات بين القوى الممثلة في البرلمان بشأن المرشحين لشغل منصبي رئيسي الجمهورية والوزراء إضافة لشكل الحكومة المقبلة فيما إذا ستكون حكومة أغلبية أو توافقية يشارك فيها الجميع على غرار التشكيلات السابقة.

وأضاف الفياض، أن “الفصائل اشترطت تشكيل حكومة جديدة، وانسحاب القوات الأميركية لقاء تسليم سلاحها”.

ورغم إعلان الفياض عن شرط الفصائل لتسليم أسلحتها، إلا أنه أكد أن هذه الفصائل “لا علاقة لها بالحكومة أو هيئة الحشد الشعبي”.

و”الحشد الشعبي” مؤسسة رسمية في العراق وهي مرتبطة بمكتب القائد العام للقوات المسلحة، وهو رئيس الوزراء.

وقال إن “الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة عبارة عن جهة معنوية تعلن عن نفسها وتتبنى عمليات معينة، ولا وجود لتداخل بين الحشد وهذه الفصائل، وربما تكون هناك اشتراكات فردية من قبل عناصر في الحشد الشعبي أو أمنية أو حتى قضائية وهو أمر وارد”.

وذكر الفياض، أن “هيئة الحشد الشعبي أصدرت بيانات في أكثر من مناسبة نفت فيها علاقتها بأي عملية تنفذها الفصائل”.

و”الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية” تضم فصائل شيعية بعضها مرتبط بإيران، منها “كتائب حزب الله العراقي” و”عصائب أهل الحق” و”كتائب سيد الشهداء” و”حركة النجباء”. وقد تبنت سابقاً هجمات ضد أهداف عسكرية أميركية.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy