،                    
نواب إيرانيون يضعون شروطا لإحياء الاتفاق النووي
نواب إيرانيون يضعون شروطا لإحياء الاتفاق النووي

وسط تبادل الاتهامات حول العمل الجاد بين الطرفين لإنهاء الأزمة وإعادة إحياء الاتفاق النووي، ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية اليوم الأحد أن نواب البرلمان وضعوا شروطا للاتفاق، بينها ضمانات قانونية بأن واشنطن لن تنسحب منه، ويوافق عليها الكونغرس الأميركي.

وقالت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء إن النواب ذكروا في رسالة إلى الرئيس إبراهيم رئيسي أن الاتفاق يجب أن يضمن أن الآلية التي يتم بموجبها إعادة فرض عقوبات على إيران لن يتم تفعيلها من قبل واشنطن.

جاء ذلك بينما زعم وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اليوم أيضاً، أن واشنطن قدمت مطالب جديدة تتعارض مع بعض بنود نص الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

وقال خلال الاجتماع الأول للجنة تنسيق العلاقات الاقتصادية الخارجية، إن الولايات المتحدة طرحت مطالب جديدة خلال الأسابيع الماضية تتعارض مع بنود الاتفاق، بحسب ما أفادت وكالة فارس.

شروط جديدة.. رفع العقوبات أولاً

كما اعتبر أن الإدارة الأميركية مهتمة باقتراح وفرض شروط جديدة فيما تتمسك بلاده بخطوطها الحمراء، مطالبا إياها بإصدار أمر تنفيذي يرفع بعض العقوبات كبادرة حسن نية. وقال “نسعى لرفع العقوبات، ولكن بكرامة وبصورة مستدامة”.

إلى ذلك، أشار إلى أن الوفد الإيراني طلب صراحة من الجانب الأميركي أن يكون واقعيا، وألا يعرقل المحادثات التي انطلقت منذ إبريل الماضي في العاصمة النمساوية.

ولفت إلى أن بلاده توصلت إلى نتائج في الملفات الفنية مع الدول الأوروبية الثلاث خلال المحادثات.

كما أضاف أن “هناك انتقادات من جانب الصين وروسيا والدول الأوروبية لواشنطن ومطالبها المتزايدة”، حسب قوله.

أميركا غير متفائلة

وكانت الإدارة الأميركية أعربت قبل أيام عن عدم تفاؤلها الشديد بالتوصل قريبا لاتفاق مع طهران، على الرغم من أن كافة الأجواء الأوروبية كانت تفيد سابقا ببلوغ المرحلة النهائية من المحادثات التي امتدت أشهرا طويلة.

إلا أن مسألة رفع الحرس الثوري الإيراني عن لائحة المنظمات الإرهابية من قبل أميركا، كانت طفت قبل أسابيع إلى السطح، مشكلة عائقا صعبا أمام المفاوضين، لاسيما وأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تتعرض لضغوط قصوى في الكونغرس، بغية عدم رفعه عن لائحة الإرهاب.

كما لا يزال ملف بعض العقوبات أيضاً يشكل إحدى العراقيل أمام التوصل لتوافق نهائي بين إيران، والدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) إلى جانب روسيا والصين، وأميركا التي شاركت في المفاوضات الماراتونية بشكل غير مباشر.

أترك تعليق

          جميع الحقوق محفوظة لشات الرياض - ll6.in      
Generated by Feedzy